التونسي شكري الواعر أحدث المنضمين.. نجوم عرب من ملاعب المونديال إلى ظُلمة الزنازين

وجود المنتخبات العربية في كأس العالم حدث استثنائي بالنسبة للمنتخبات العربية، لذا يشعر اللاعبون الذين قادوا منتخبات بلادهم لبلوغ المونديال بمشاعر يختلط فيها الزهو بالغرور، وتفتح أمامهم أبواب كبار المسؤولين التي عادة ما تكون مغلقة في وجوه أبناء الشعب.

هذه الحالة قد تجعل “رأس” بعض اللاعبين يدور، خصوصاً إذا كانوا ينتمون في الأصل لطبقات اجتماعية متواضعة، وقد ينحرف بعضهم عن الطريق الصحيح، ليستقر به الحال في السجن.

التونسي الواعر متهم بالتدليس

الحارس التونسي شكري الواعر الذي توهج في مونديال فرنسا 1998، ووُصف بأنه أفضل حارس في الدور الأول من البطولة، كان آخر نجوم كرة القدم العرب الذين شاركوا في المونديال وتم الحكم عليهم بالسجن.

وقضت المحكمة الابتدائية بتونس بحبس شكري الواعر لمدة 6 أشهر، بسبب قضية “تدليس” في نزاع على قطعة أرض بمنطقة قرطاج، حيث قام بالتلاعب مع موظف في وثائق ملكيتها.

حسام حسن يعتدي على رقيب شرطة

في مصر يعد حسام حسن أحد أشهر وأهم اللاعبين في تاريخ البلاد، وهو صاحب الهدف الذي تأهل به الفراعنة لمونديال إيطاليا 1990، وكان أحد العناصر المهمة للمنتخب المصري في البطولة، لكن الهدَّاف التاريخي للكرة المصرية تجاوز الخطوط الحمراء بالاعتداء على رقيب شرطة ليزج به في سجن المزرعة بطرة، قبل أن يخرج بعد تدخلات كبيرة ووساطة للصلح مع رجل الشرطة الذي يعمل مصوراً.

وأثار حسن ضجة كبيرة، بعدما ركض خلف مصوِّر بقوة عقب مباراة لفريق المصري الذي كان يتولى تدريبه مع غزل المحلة في يوليو/تموز 2016، وانهال عليه بالضرب أمام كاميرات التليفزيون.

عام سجن لزياد الجزيري بسبب المخدرات

زياد الجزيري أحد نجوم الكرة التونسية، والذي شارك في كأس العالم مع نسور قرطاج في 2002 بكوريا واليابان و2006 بألمانيا، وسجل هدفاً في شباك السعودية، كان من بين النجوم الذي تعرضوا للسجن لمدة عام بسبب المخدرات، بعدما خضع لتحقيقات مع زميليه حاتم الطرابلسي وأسامة السلامي اللذين أثبتت التحاليل عدم تعاطيهما لأي مواد مخدرة.

ووجَّه القضاء التونسي  إلى الجزيري تهمة استهلاك مادة مخدرة، وأصدر ضده بطاقة إيداع بالسجن في 13 يوليو/تموز 2011 مع غرامة مالية قدرها ألف دينار تونسي، لكن اللاعب السابق رفض الاعتراف بالتهمة وبررها بأنها تصفية حسابات معه بحكم مصاهرته للرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.

العويران “تخصص” سجون

يحظى نجم الكرة السعودية سعيد العويران بشهرة واسعة على مستوى العالم، بفضل هدفه التاريخي في شباك بلجيكا بمونديال 1994، وبنفس القدر من الشهرة عرف عنه تعرضه للسجن أكثر من مرة.

العويران فى عام 1996 أُلقي القبض عليه من قِبل الشرطة السعودية بتهمة احتساء الكحول مع عدد من الفتيات، وتم حبسه 6 شهور وإيقافه لمدة عام عن ممارسة أي نشاط كروي.

وفي عام 2014، حاول العويران اقتحام منزل منصور البلوي، رئيس نادي الاتحاد حينها، لأنه “نصب” عليه ولم يدفع له عمولات مستحقة له عن لاعبين استقدمهم للنادي، حيث أظهرت المعلومات حينها إيداع اللاعب السابق في السجن، بسبب تهديده بعبارات دُوّنَت على ورقة من فئة 500 ريال لرئيس الاتحاد السابق.

وفي عام 2016 عاود العويران مشاغباته ليواجه عقوبة السجن والجلد، بعدما انتشر مقطع صوتي له يدعو فيه على رئيس نادي الهلال الأمير نواف بن سعد بالشلل النصفي، ولكنه أنكر بعد ذلك.

بلومي طارده “الإنتربول” بسبب طبيب مصري

الأخضر بلومي نجم كبير في الكرة الجزائرية، صنع مجداً كبيراً مع منتخب بلاده في بطولتَي كأس العالم 1982 بأسبانيا و1986 بالمكسيك، لكنه تعرض لموقف صعب، بعدما حُكم عليه في قضية التعدي على طبيب مصري وفقء عينه، بالسجن 5 سنوات، وظل مطارداً من الإنتربول لمدة 20 عاماً بسببها، إلى أن حدثت تسوية تنازل على إثرها الطبيب عن القضية، على خلفية تدخلات مسؤولين كبار من البلدين.

القضية كانت قد تفجرت بعد مباراة المنتخبين المصري والجزائري يوم 17 نوفمبر/تشرين الثاني 1989 بالقاهرة في إياب الدور الختامي لتصفيات كأس العالم 1990، حيث وقعت بعد نهاية المباراة التي تأهل خلالها المنتخب المصري للنهائيات مشاجرات ومشادات في فندق إقامة المنتخب الجزائري، وتقدم طبيب مصري ببلاغ للنيابة، متهماً النجم الجزائري بإصابته في العين بشظايا كأس زجاجية.

وأبلغت السلطات المصرية الشرطة الدولية “الإنتربول” التي أصدرت مذكرة توقيف بحق اللاعب، وصرح بلومي بأنه بريء منها، وأن كل أعضاء الوفد الجزائري يعرفون الحقيقة، وتبين لاحقاً أن الحارس كمال قادري هو مَن قام بهذا الاعتداء، لكن أيقونة الكرة الجزائرية كما يلقّب بلومي بقي 20 عاماً لا يستطيع مغادرة بلاده بسبب مذكرة الإنتربول.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top