نجح أطباء الملاعب وفريق الإسعاف في إعادة لاعب إلى الحياة، بعدما كاد يلقى مصرعه خلال مباراة في كأس “سود أمريكانا” بأمريكا الجنوبية، بين فريقي أونس كالداس الكولومبي وضيفه ديبورتيفو سانتاني الباراغوياني.
المباراة التي أقيمت على ملعب استوديو بولاجراندي في كولومبيا كانت مباراة الإياب في الدور الأول للبطولة، التي تعد ثاني أهم بطولة لأندية قارة أمريكا الجنوبية بعد كأس ليبرتادوريس.
وبعد دقائق قليلة من بداية الشوط الثاني، اصطدم المدافع الباراغوياني خورخي أجويلار بزميله ويلدو ألونسو في الهواء، عندما ارتقيا لإبعاد كرة عرضية من الفريق المنافس دون أن ينتبه كل منهما إلى زميله، واصطدم رأس كلٍّ منهما بالآخر بقوة.
وفوراً، وقع أجويلار على الأرض وهرع إليه زملاؤه وهم يصرخون في أطباء الفريق والمسعفين الذين سارعوا لإنقاذ اللاعب، وأجرى الفريق الطبي إسعافات أولية وتدليكاً للقلب، وتمكنوا من إفاقته قبل أن يُخرجوه من الملعب ويضعوه داخل سيارة إسعاف ذهبت به إلى أقرب مستشفى من الملعب.
في المستشفى أُجريت الأشعة والإجراءات اللازمة للاطمئنان على اللاعب، قبل أن يوافق الأطباء على عودته إلى الملعب حسب طلبه، ليكون مع زملائه.
المهم أن تضحية أجويلار لم تذهب سدى، فعندما عاد إلى الملعب الذي تركه وفريقه متقدم بهدف وحيد على مضيفه، وهي نفس نتيجة مباراة الذهاب لكن لمصلحة الفريق الكولومبي، وجد خورخي أن فريقه سجَّل هدفاً ثانياً في الوقت الإضافي، ليبلغ دور الـ32 بالبطولة، وهو ما دعاه لنزول الملعب والاحتفال مع زملائه، الذين تضاعفت فرحتهم برؤية زميلهم سليماً معافىً.