أعلنت الشرطة الأوغندية ارتفاع حصيلة ضحايا حادث غرق قارب في الجانب الأوغندي من بحيرة ألبرت (غرب) كان يقلُّ لاعبين ومشجعين إلى 16 شخصاً.
وكتب المتحدث باسم الشرطة في منطقة البيرتين، جلياس هاكيزا على (تويتر) أن “البحث المشترك للشرطة والقوات البحرية للجيش الأوغندي والصيادين المحليين في بحيرة ألبرت أسفر حتى الآن عن انتشال 16 جثة من البحيرة”.
وليست هذه المرة الأولى التي يغرق فيها قارب لاعبي كرة قدم في بحيرة ألبرت ما دفع البعض من الرياضيين في أوغندا لأن يطلقوا عليها “البحيرة الملعونة” وكذلك “صيادة أرواح الرياضيين”.
ففي 25 ديسمبر/كانون الأول 2016، لقي ما لا يقل عن 35 لاعباً ومشجعاً لكرة القدم حتفهم بسبب الحمولة الزائدة لقارب قرب منطقة بوليسيا على ضفاف البحيرة.
وتم العثور على سبع جثث أمس الإثنين بالإضافة إلى ثلاثة تم العثور عليها يوم الحادث، حين بدأت أعمال الإنقاذ. وتتراوح أعمار الضحايا بين 15 و28 عاماً.
في نفس الوقت ذكرت بعض وسائل الإعلام المحلية أن الغرقى يبلغ عددهم 17 شخصاً وكلهم من اللاعبين وليس بينهم أحد من المشجعين.
وكان نحو 50 راكباً يتوجهون الأحد الماضي من فوفو في منطقة هويما المجاورة لرونجا بهدف لعب مباريات ودية حين فقد القارب اتزانه وانقلب.
ووفقاً لقائد الشرطة الإقليمية، دنيس أوبورا، فإن التحقيقات الأولية كشفت عن أن أسباب الحادث هي الحمولة الزائدة في الطقس السيئ مع وجود رياح قوية، وأفاد بعض الشهود أن القارب الكهربائي ليس مرخصا له حمل ركاب.
وتم إنقاذ 32 شخصاً على الأقل بفضل التدخل السريع للصيادين والأهالي.
وقال بعض الناجين إن الكثير من زملائهم لم يعلموا عن الحادث لأنهم كانوا تحت تأثير الكحول.
وقال زاودي روندي (20 عاماً): “نظراً لأن بعض ركاب القارب كانوا ثملين، فلم يدركوا أن القارب كان يغرق”.
وأشار روندي إلى أن القارب بدأ في فقدان توازنه فوراً بعد مغادرته، ولكن كثيرين ظنوا أنه وضع عادي بسبب ظروف البحيرة.