فقد أحد مشجعي المنتخب الجزائري السيطرة على سيارته ودهس عائلة بالخطأ الخميس 11 يوليو/تموز 2019، مما أدى إلى مقتل الأم وإصابة ابنتها ورضيعها بجروح في مونبيلييه الفرنسية.
ونزل آلاف الأشخاص إلى الشوارع في باريس مارسيليا وليون ومدن عدة للاحتفال بتأهل الجزائر لمباريات نصف النهائي لكأس أمم إفريقيا.
وقال مصدر قريب من المشجع البالغ 21 عاماً إنه كان يقود سيارته بسرعة وفقد السيطرة عليها، وهو الآن قيد التوقيف.
وعن تفاصيل الحادثة قالت وكالة فرانس برس أنه تم نقل الرضيع بشكل عاجل إلى المستشفى، حسب ما أفادت متحدثة باسم مكتب السلامة في منطقة إيرو بمونبيلييه جنوب فرنسا. أما الابنة فقد أصيبت بجروح طفيفة في كاحلها.
وأضافت المتحدثة “في الوقت الراهن، نحاول تحديد ظروف المأساة”، مشيرة إلى أنه كان هناك “حشد كبير في الشوارع” الخميس 11 يوليو/تموز 2019 بعد فوز المنتخب الجزائري في ربع نهائي بطولة كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم على منتخب ساحل العاج.
وتعقيباً عن الاحتفالات قال وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير في تغريدة على تويتر الجمعة 12 يوليو/تموز 2019 “التهور والحوادث غير المقبولة” قاصداً بها حادث الدهس الذي وقع في فرنسا بالخطأ على هامش التجمعات الاحتفالية.
وتأهل محاربو الصحراء، الخميس 11 يوليو/تموز 2019، إلى الدور نصف النهائي من كأس أمم إفريقيا التي تقام في مصر، إثر فوزهم على منتخب الكوت ديفوار بركلات الترجيح بعد التعادل الإيجابي والشوطين الإضافيين.