قالت صحيفة the sun البريطانية،2019، إن اللاعب البرازيلي مالكوم، نجم برشلونة السابق وزينيت الحالي، تعرض للعنصرية في أول لقاء له مع الفريق الروسي، وأصبح على قوائم الراحلين عن فريقه الجديدة.
وشارك اللاعب مالكوم كبديل في المباراة التي خاضها فريقه زينيت ضد فريق كراسنودار في الجولة الرابعة من بطولة الدوري الروسي.
وبعد دخول اللاعب البرازيلي إلى أرضية الميدان، رفع عدد من مشجعي نادي زينيت لافتة عنصرية تطالب برحيله عن الفريق بسبب لون بشرته.
وكتب مشجعو الفريق على لافتة: “شكراً للرؤساء بسبب التزامهم بتقاليد النادي”، مضيفين: “تقاليد النادي لا تسمح بالتعاقد مع ذوي البشرة السمراء” .
ونشر مشجعو النادي بياناً رسمياً ذُكر فيه: “لسنا عنصريين، لكن غياب اللاعبين السود في فريق زينيت هو تقليد مهم يعزز هوية النادي” .
وطالبت رابطة مشجعي النادي بعدم التعاقد مع لاعبين ملونين، بحجة أن ذلك الأمر يعد تقليداً وليس من باب العنصرية.
وبحسب تقارير روسية، فإن زينيت يدرس فعلياً بيع اللاعب في يناير/كانون الثاني بسبب هذه المشكلة العنصرية، وعدم تقبُّل الجماهير له.
والجدير بالذكر أن ما تعرَّض له مالكوم ليس الحادث الأول لجماهير «أولتراس» زينيت مع العنصرية، حيث قاموا من قبل بنشر لافتات عنصرية عندما تعاقد النادي مع عدد من اللاعبين من ذوي البشرة السمراء، مثل البرازيلي هالك، والهولندي أكسيل فيتسل.
وكان مالكوم قد انضم إلى زينيت قادماً من برشلونة لمدة 5 سنوات مقابل 40 مليون يورو، بالإضافة إلى 5 ملايين يورو متغيرات.