أثار الإعلان عن قيام المهاجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش، نجم إنتر ميلان وباريس سان جيرمان ومانشستر يونايتد السابق، بشراء حصة في نادي “ستوكهولم هامربي”، المنافس لنادي “مالمو” الذي شهد بداياته، غضبَ مشجعي مالمو، ليرد المشجعون بتخريب تمثال مقام للاعب خارج ملعب “مالمو ستاديون”، كان قد افتتحه منذ أسابيع قليلة.
وقد أعلن في وقت سابق، اليوم، أن إبراهيموفيتش البالغ من العمر 38 عاماً، وأحد الهدافين التاريخيين لمنتخب السويد برصيد 62 هدفاً في 116 مباراة، استحوذ على 25% تقريباً من أسهم نادي هامربي، الذي احتل المركز الثالث في بطولة الدوري السويدي هذا العام.
خلال الإعلان عن الصفقة، قال إبراهيموفيتش إنه يعتزم جعل هامربي أكبر نادٍ في الدول الاسكندنافية، وهو ما أثار غضب عدد كبير من محبيه السابقين في نادي “مالمو”، وهو النادي الذي صنع فيه اسمه لأول مرة، وشهد بداياته، قبل المضي قدماً في مشواره المليء بالألقاب في هولندا وإيطاليا وإسبانيا وإنجلترا وفرنسا والولايات المتحدة.
ونقلت شبكة Eurosport العالمية عن وسائل إعلام محلية أن التمثال البالغ طوله 3.4 متر ووزنه نحو 500 كيلوغرام، والذي أزيح الستار عنه في 8 أكتوبر/تشرين الأول الماضي بحضور إبراهيموفيتش، قد احترق بالمشاعل النارية، في حين غطّت العبارات العنصرية أرجاء المكان المحيط به، وفقاً لما ذكرته وكالات محلية.
وقال جيمي مورين، المتحدث باسم الشرطة، لمذيع محطة SVC الحكومية: “يقال إن عدداً كبيراً من الأشخاص قاموا بتخريب التمثال ورشوه بالطلاء”، مضيفاً أنه قد جرى فتح تحقيق في عملية التخريب.
يذكر أن إبراهيموفيتش مازال لم يكشف عن محطته المقبلة في عالم كرة القدم، حيث ينتهي عقده مع لوس أنجلوس الأمريكي بنهاية العام الحالي، وأكد أنه لن يجدده، وسيخوض تجربة جديدة في مسيرته، لم يحددها بعد، وسط توقعات بأن تكون إيطاليا والكالتشيو وجهته المقبلة، حيث تريد أندية نابولي وميلان وبولونيا الظفر بخدمات المهاجم العملاق المتمرس خلال الفترة القادمة.