رونالدو يستعرض حياته المرفهة وقوته الجسدية ويعلم الأطفال كيفية غسل أياديهم

استغل البرتغالي كريستيانو رونالدو نجم فريق يوفنتوس الإيطالي فترة العزلة الإجبارية بسبب تفشي فيروس كورونا في استعراض نمط حياته المرفهة وقوته الجسدية، في مسقط رأسه بمدينة ماديرا البرتغالية التي يتواجد فيها منذ بداية الشهر الحالي تقريباً.

كما تم تداول فيديو يظهر فيه رونالدو وهو يعلم عدداً من الأطفال الصغار كيفية غسل وتعقيم أياديهم، ضمن الحملة الصحية التي يشارك فيها النجم البرتغالي لتوعية الناس بكيفية مواجهة فيروس كورونا.

وعرضت كاتيا أفييرو شقيقة نجم ريال مدريد ومانشستر يونايتد السابق صوراً لرونالدو وبقية أفراد العائلة في المنتجع الفخم الذي يملكه البرتغالي، ويطل على المحيط الأطلسي مباشرة.

وكتبت كاتيا عبارة باللغة البرتغالية مع الصورة التي نشرتها على حسابها الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي إنستغرام، قالت فيها “وما زلنا نقاتل في المنزل وفي الأسرة ونعتني بالجسد والعقل!!”

https://www.instagram.com/p/B-Fg-jTngOQ/?utm_source=ig_web_copy_link

وفي الصورة التي نشرتها صحيفة Mirror البريطانية وجمعت النجم البرتغالي مع شقيقتيه كاتيا وإلما و3 شباب من العائلة داخل صالة الرياضة بالمنتجع الخاص، يظهر رونالدو عاري الصدر مرتدياً “شورتاً” رياضياً فقط ليعرض عضلات بطنه “six-pack” وكذلك العضلة ذات الرأسين في فخذيه، ولم يظهر في الصورة شقيقه هوغو.

ويقضي النجم الفائز بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم 5 مرات من قبل، وقته في المنتجع الذي يملكه مع والدته دولوريس وشقيقته كاتيا، بعد خروج الوالدة من العناية المركزة التي دخلتها في بداية شهر مارس/آذار الحالي عقب إصابتها بسكتة دماغية. 

رونالدو
رونالدو خارج المنتجع الذي يملكه

ونشرت دولوريس على حسابها الرسمي على إنستغرام صورة لها وهي تتأمل المحيط الأطلسي من شرفة المنتجع وكتبت تحتها تقول “ظننت أنني لن أعود، عدت ببطء، بلطف، بهدوء وبسلام في قلبي، لماذا نحكم على لون الجلد، أو الملابس التي يرتديها الشخص أو حذائه، فنحن لا شيء في وجه الحياة ، نحن مشاة بسطاء في هذا العالم، فالحياة درس ونحتاج فقط أن نقدرها ونشعر بالامتنان لكل شيء! وأن نؤمن بالله وأن كل شيء سينجح برغبته، أنا محظوظة أن تتاح لي الفرصة لأعيش من أجل أن أواصل حب أسرتي وأن أعيش بالقرب منهم… أشكركم جميعاً على هذا الجانب لدعمكم ومحبتكم، لقد كانت أياماً صعبة ولكنها حافلة بالنضال والانتصارات، أنا بالفعل في منزلي الصغير محاطة بحب عائلتي، وهذا سر قوتي وطاقتي الجيدة، سأكون هنا كما أحب ولكن سأعتني بنفسي أكثر، كل شيء سيكون على ما يرام!! ابق في المنزل!!”.

https://www.instagram.com/p/B9_ppBADBMp/?utm_source=ig_web_copy_link

وكان رونالدو قد وصل إلى مستوى بدني وفني متميز قبل توقف النشاط الكروي، سجل خلاله 13 هدفاً في 11 مباراة في كل المسابقات، لكن بعد توقف النشاط واكتشاف إصابة عدد من زملائه في يوفنتوس بفيروس كورونا المستجد، مثل المدافع روغاني ولاعب الوسط الأرجنتيني باولو ديبالا، فرض رونالدو على نفسه حجراً صحياً في مسقط رأسه بماديرا البرتغالية التي يتواجد فيها بمفرده.

ولم يصطحب الدون البرتغالي صديقته جورجينا رودريغيز ولا أولاده الأربعة إلى البرتغال، حيث كان قد سافر فور توقف الدوري الإيطالي، للاطمئنان على والدته، وكان مقرراً عودته إلى تورينو مقر نادي يوفنتوس بعد يومين من سفره للاستعداد لمباراة أولمبيك ليون في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، بعدما كان اليوفي قد خسر لقاء الذهاب في ليون بهدف نظيف.

وشارك رونالدو في الحملة العالمية للتوعية بمخاطر فيروس كورونا، حيث نشر عدة تغريدات على حسابه الرسمي على تويتر، آخرها يوم الحادي والعشرين من مارس/آذار يقول فيها “إذا كنت حلمت مرة في حياتك بأن تلعب أمام الملايين، الآن حانت فرصتك، العب داخل منزلك، العب من أجل العالم”.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top