تعاقد نادي لاتسيو الإيطالي مع اللاعب رومانو فلوريني موسوليني، حفيد الزعيم الفاشي السابق بينيتو موسوليني، حيث سيلتحق بفريق تحت 19 سنة لكرة القدم.
وقال لاتسيو في بيان صحفي، إن رومانو موسوليني سيرتدي قميص النادي ويبدأ بالمشاركة في مباريات الفريق خلال الفترة القادمة، وسيشغل مركز الظهير الأيمن مع فريق العاصمة الإيطالية.
لاتسيو يتعاقد مع حفيد موسوليني
ونقلت صحيفة Repubblica عن ماورو بيانشيسي، المدير الفني للفريق تحت 19 سنة، قوله: “لم أتحدث قط مع والديه، والشيء الوحيد الذي يهم هو ما إذا كان اللاعب يستحق اللعب، لا شيء آخر”، بحسب وكالة “الأناضول”.
من جهته نفى رومانو موسوليني في تصريحه لأحد الوكالات الإخبارية الإيطالية، أن يكون لديه أي طموح سياسي أو رغبة في الاندماج بأي خيارات سياسية، رغم أن والدته كانت عضوة برلمانية سابقة.
تاريخ لاتسيو مع الفاشية
ويمتلك لاتسيو تاريخاً طويلاً يربطه بموسوليني والفاشية، إذ إن النادي كان مدعوماً في السابق من الحزب الفاشي، تحديداً الجنرال جورجيو فاكارو، الذي كان السبب في عدم دمج النادي مع جاره روما.
وسبق أن أشهر عدد من جمهور لاتسيو، في أبريل/نيسان 2019، لافتة كُتب عليها “الشرف لبينيتو موسوليني”، ليلقوا بعدها تحية فاشية أمام الجميع، بساحة بيازالي لوريتو في ميلانو.
وساحة بيازالي لوريتو هي المكان الذي عُلّقت فيه جثة موسوليني بعد إعدامه عام 1945، إلى جانب صديقته كلاريتا بيتاتشي ومجموعة من القادة الفاشيين.
وحكم بينيتو موسوليني إيطاليا بين 1922 و1943، وقاد بلاده للتحالف مع ألمانيا بقيادة أدولف هتلر لخوض الحرب العالمية الثانية ضد دول الحلفاء.
حادثة شهيرة
وفي عام 2011 تعرض باولو دي كانيو، مهاجم لاتسيو وقتها، لانتقادات حادة بعدما أظهرته صور وهو يحتفل بفوز فريقه على روما (3-1) بتأدية تحية كالتي كان يستخدمها أنصار النظام الفاشي.
وفي نهاية المباراة توجه دي كانيو نحو مشجعي لاتسيو للاحتفال بالفوز، وأظهرت صور نشرتها الصحف الإيطالية دي كانيو وهو يلوح بذراع مفرودة نحو الجمهور، ليعيد إلى الأذهان “التحية الرومانية” التي كان يستخدمها أتباع الدكتاتور الإيطالي بنيتو موسوليني.
وبعد المباراة أوقفت لجنة الانضباط التابعة لرابطة الدوري الإيطالي لكرة القدم دي كانيو مباراة واحدة وغرمته عشرة آلاف يورو.