5 نجوم عاشوا موسماً كارثياً.. بينهم لاعب ليفربول الجديد والأغلى في تاريخ برشلونة

عربي بوست
تم النشر: 2021/04/04 الساعة 12:02 بتوقيت غرينتش
تم التحديث: 2021/04/04 الساعة 13:09 بتوقيت غرينتش

عانى العديد من النجوم بشكل واضح هذا الموسم، بعضهم ظهر بشكل متواضع، والبعض الآخر أصابته لعنة الإصابات، ليصبح الموسم للنسيان بالنسبة لهم، رغم عدم انتهائه بعد.

ورغم أن التوقعات كان تشير لتألق بعض اللاعبين الكبار، فإن الواقع كان مختلفاً، بدليل أنهم كانوا مجرّد أشباح داخل الملعب، بخلاف تعرض آخرين للإصابة بشكل متكرر، الأمر الذي لعب دوراً سلبياً في ظهورهم مع أنديتهم.

كما أن التواجد في النادي الخطأ قد يؤدي لإعاقة تقدم بعض اللاعبين في مسيرتهم الكروية، وهو ما حدث تماماً مع البعض، إذ بدا واضحاً أن قدراتهم لا تتناسب مع طريقة لعب أنديتهم الجديدة.

وفي التقرير التالي نستعرض أبرز 5 نجوم كبار عاشوا وضعاً كارثياً مع أنديتهم هذا الموسم.

تياغو ألكانتارا

عقب مساهمته في قيادة بايرن ميونيخ لنيل الثلاثية التاريخية الموسم الماضي، انضم تياغو لصفوف ليفربول، ما جعل الكثيرين يستبشرون خيراً بأن "الريدز" وجد ضالته في مركز خط الوسط، خاصة أن اللاعب الإسباني معروف بدقة تمريراته لزملائه.

ومع تأخر ظهور تياغو برفقة ليفربول، بسبب الإصابة، كان مستواه محبطاً للغاية مع مرور الوقت، إذ لم يتمكن اللاعب من صناعة أي شراكة مع زملائه في خط الوسط.

كما أن لاعب بايرن ميونيخ سابقاً لم يتمكن من تسجيل أي هدف أو حتى تقديم مساعدة خلال 17 مباراة مع ليفربول، ما يجعل الموسم الحالي للنسيان بالنسبة للنجم الإسباني.

فيليب كوتينيو

يمكن اعتبار كوتينيو واحداً من أسوأ التعاقدات التي قام بها برشلونة في تاريخه على الإطلاق، إذ دفع النادي "الكتالوني" 145 مليون يورو لجلبه من ليفربول شتاء 2018 ليكون الأغلى في تاريخ "البارسا"، غير أن اللاعب كان ظلاً لنفسه في "كامب نو".

ورغم أن كوتينيو خاض فترة إعارة ناجحة الموسم الماضي مع البايرن، الذي فاز برفقته بالثلاثية التاريخية، فإن اللاعب كافح لتكرار نفس التأثير مع برشلونة في النصف الأول من الموسم، بعدما اكتفى بتسجيل 3 أهداف وصناعة هدفين فقط خلال 14 مباراة، قبل أن يتعرض للإصابة في الركبة خلال ديسمبر/كانون الأول الماضي.

ومن سوء حظ كوتينيو أنه لا يزال بعيداً عن الملاعب منذ سقوطه في الإصابة، وبات رحيله عن برشلونة مؤكداً بنسبة كبيرة، خصوصاً أن استمراره مع الفريق سيعني تكلفة مالية إضافية بموجب العقد المُبرم مع ليفربول.

باولو ديبالا

كان باولو ديبالا أحد أفضل لاعبي يوفنتوس خلال السنوات الخمس الماضية، بخلاف أنه لا يمكن المساس به خلال المباريات، لكن الطريقة التي يلعب بها المدرب أندريا بيرلو هذا الموسم جعلته مهمشاً بشكل واضح.

ومع تكرار إصاباته أيضاً هذا الموسم لم يظهر ديبالا أساسياً سوى في 8 مباريات من أصل 16، ناهيك عن أنه لم يسجل سوى 3 أهداف فقط، وصنع هدفين.

وينتهي عقد النجم الأرجنتيني مع "السيدة العجوز" في عام 2022، لهذا من المتوقع أن يتم بيعه في الصيف القادم، خاصة أن الأمور لا تزال غير واضحة بشأن تمديد العقد.

تيمو فيرنر

دفع تشيلسي مبلغ 53 مليون يورو في الصيف الماضي لضم تيمو فيرنر، على أمل التخلص من مشاكل التهديف التي واجهته الموسم المنصرم، غير أن النجم الألماني بدا بعيداً عن مستواه الحقيقي، الذي كان يقدمه مع لايبزيغ.

وظهر المهاجم الألماني بشكل ضعيف مع تشيلسي أمام مرمى الخصوم، وأهدر الكثير من الفرص السهلة، ما انعكس بشكل سلبي على أرقامه التهديفية هذا الموسم.

ولم يسجل فيرنر سوى 5 أهداف فقط في الدوري الإنجليزي خلال 28 مباراة حتى الآن، ما يجعل تجربته هذا الموسم للنسيان، على أمل تقديم مستويات قوية في الموسم القادم.

إيدين هازارد

كان هازارد لاعباً يهابه جميع الخصوم خلال فترة تواجده مع تشيلسي، لكن في الوقت الذي ظنّ فيه الجميع أن خطوة انضمامه لريال مدريد صيف 2019 ستكون عاملاً إيجابياً في مسيرته الكروية، تحوّل هذا الأمر إلى نقمة حقيقية عليه.

ومنذ تواجده داخل قلعة "سانتياغو برنابيو"، عانى هازارد من تكرار إصاباته، وبدا كشبح حقيقي داخل الملعب، كونه اكتفى بتسجيل 3 أهداف فقط مع النادي "الملكي" في الدوري الإسباني حتى الآن، بخلاف صناعته لـ4 أهداف أخرى.

ونظراً لتكرار إصاباته، التي وصل عددها إلى 11 حتى الآن، لن يكون من المستغرب رحيله في الصيف القادم عن ريال مدريد، للاستفادة المادية من بيعه، خاصة أن صفقته كلّفت "الملكي" 150 مليون يورو شاملة الحوافز.