خطة الحكومة المصرية للقضاء على الرمزية الثورية لميدان التحرير تهدد بتخريب الآثار الفرعونية
انتاب الذعر المصور الصحافي ذا الثلاثين عاماً عندما ظهر أمامه فجأة شرطيان بينما كان يحاول التقاط صورة لميدان التحرير، أيقونة […]
انتاب الذعر المصور الصحافي ذا الثلاثين عاماً عندما ظهر أمامه فجأة شرطيان بينما كان يحاول التقاط صورة لميدان التحرير، أيقونة […]
يبدو أن التأثيرات السلبية للتغيرات المناخية لا تتوقف فقط عند حاضر البشر ومستقبلهم بل تتخطاها إلى ماضيهم وتراثهم أيضاً، وهذا
قالت صحيفة The Daily Mail البريطانية إن السلطات المصرية المحققة في عمليات تهريب الآثار دولياً، نجحت في إعادة تابوت ذهبي مصري قديم، لكاهن رفيع المستوى، إلى وطنه. وكان التابوت قد سُرق وبيع لمتحف المتروبوليتان للفنون في نيويورك بأوراق استيراد مزيفة.
قالت صحيفة Daily Express البريطانية إن مخاوف في مصر تصاعدت بسبب مقبرة سن-نيجم التي قد تكون غارقة في اللعنات القديمة، وذلك لأسباب عديدة.
قالت صحيفة Express البريطانية إنه تم العثور على مقبرة في الساحة الواسعة الخاصة بجبانة سقارة منذ أكثر من مائة عام،
لسنوات طويلة، حير هرم الملك خوفو البالغ طوله 460 قدماً (140 متراً تقريباً)، علماء الآثار؛ لكنهم الآن قد يكونون على مقربة من حل الأحجية بفضل أحدث التقنيات.
قال موقع ScienceAlert الأسترالي إن غواصين نجحوا في التوصل إلى بقايا هائلة لمعبد كبير تحت البحر بمدينة هرقليون المصرية القديمة، التي كانت في فترة ما، أحد الموانئ التجارية المهمة، وذلك على عُمق 45 متراً من سطح البحر المتوسط.
يُعَدُّ عبور الطريق في شوارع ميدان التحرير بالقاهرة مهمةً غير مأمونة العواقب. ويكفيك ضجيج أبواق السيارات، لتكتشف الخطر المحدق بك
ذكرت وزارة الآثار المصرية أنَّ الغواصين اكتشفوا أثناء غطسهم داخل مدينة ثونيس (هرقليون)، المدينة المصرية القديمة التي تغمرها المياه الآن (شمال شرق الإسكندرية)، كنوزاً مدفونة من القطع الأثرية التي تشمل: بقايا معبد، ومجوهرات ذهبية، وعملات معدنية، والجزء المفقود من أحد مراكب الشمس.
أعلنت مصر، الخميس 18 يوليو/تموز2019، اكتشاف مدينة أثرية تعود للعصر الروماني، تضم مسرحاً وحماماً إمبراطورياً وبقايا جامعة، في محافظة الإسكندرية (شمال).