ليس التلميذ السوري وحده من تعرض للضرب والعنصرية.. هذه هي بريطانيا القبيحة التي تربيتُ فيها
لا أذكر تعرُّضي من قبل لاعتداء "الإيهام بالغرق". ولكنني أيضاً لا أذكر يوماً مرَّ عليَّ كطالب في المدرسة إلا وقد عدت إلى البيت منها بشفاهٍ متورّمة أو أنفٍ نازف. وفي ...









