Tag: أدب
-

كيف استخدم إدوارد سعيد اللغة لتكريس فلسطين في وعي العالم كوطن قومي وحيد للفلسطينيين؟
عُرف عن إدوارد سعيد التزامه المقال في نقده الثقافي والسياسي والأكاديمي والأدبي، كما عرف بنهجه في الكتابة القائمة على التكثيف وتجاور الأفكار وتداخل التحليل والتعليق. فما هو الأسلوب الذي اعتمده إنسان يكتب خارج المكان؟ وقد أمضى حياته معانداً ومشاكساً وخارج السرب، يبين قناعاته عبر مشاكسة الأنظمة الإمبريالية، ومعاندة أي فكر للاستسلام وحتمية الخضوع لأي شكل…
-

أنطون سعادة وحبيبته إدفيك.. كيف عاشت بعد إعدامه؟
أنطون سعادة، هل حقاً للإنسانِ نصيبٌ من اسمه؟ ما الذي فعله الأديبُ السياسيُّ العاشقُ إذن ليُستثنَى من المعادلة؟ الأديبُ الأريبُ الذي كتبَ (نشوءَ الأمم) كأنَّ ابن خلدون قد بُعثَ من جديدٍ ليعطي علم الاجتماعِ قبلةَ الحياةِ من جديد، وكتبَ (الإسلام في رسالتيْه: المسيحية والمحمدية) ليعلنَ للعالمِ المبادئ الدينية لحزبه الذي أنشأهَ وجلبَ عليه التعاسةَ كما…
-

رسالة إلى قارئ جاد
عزيزي القارئ الجاد.. في مرحلة ما قد تكتشف أن الشخص الذي يجد ذباباً أمام وجهه يتشاكل معه بلا مبرر شخص محظوظ، إذ وجد كائناً حياً يحق له أن يناكفه دون قلق على مشاعره ودون إحساس بالضيق من جدال كهذا، حتى لو كان ذلك الكائن الحي مجرد ذبابة. ويمكن بسهولة أن تجد جماداً تنفس فيه حنقك،…
-

كتابتها استغرقت 33 عاماً لتصبح أطول قصيدة في التاريخ.. لماذا تعتبر “الشاهنامة” الفارسية تحفةً أدبية؟
استغرق الفردوسي 33 عاماً من حياته في كتابة “الشاهنامة”، أطول قصيدة في التاريخ، التي تضم ما يزيد عن 50 ألف بيت، ما يجعل حجمها أكبر من ملحمة هوميروس بـ7 أضعاف. لم تكن الشاهنامة مجرد تحفة أدبية استثنائية، إذ يعزو الكثيرون الفضل إليها في الحفاظ على اللغة الفارسية من الضياع، كما أنها وثقت بأسلوب أدبي ممتع…
-

طبيب ثري يحصل على بعثة فرنسية ليعيش تجربة حافلة.. رواية «ربِّ أرني أنظر إليك» التي أمتعتني
“يا ربّ، يا إلهي، يا خالقي.. أياً كان اسمك.. أرني أنظر إليك” إنه مالك شاب من أصول تونسية ترعرع في الرياض من عائلة متدينة وثرية تنشط في الدعوة الإسلامية إبان فجر الصحوة الإسلامية الأولى في تونس -استقروا في الرياض هرباً من ملاحقة السلطة التونسية حينها- كان ذكياً منذ نعومة أظافره وقارئاً نهماً، حفظ القرآن الكريم…
-

الرواية ونزع السحر عن الأشياء
كان من المفروض أن تنتهي الأسرار مع انطلاقة عصر العلم ويجوب الإنسان آفاقاً مجهولةً، لكن إلى الآن ثمة أشياء مغلفة بغلال الغموض، وتُلهب الخيال، وسلسلة من الفرضيات بشأن الحياة ومستقبلها على هذه البسيطة، وليس تأريخ الأفكار الفلسفية والعلمية إلا بحثاً مستمراً لنزع السحر عن الظواهر التي لا تنفصل عن الطبيعة والحياة، وما يحددُ مستويات التطور…
-

نظرة موضوعية في تراث طارق البشري
بعد طريقة القراءة الزمنية أو التتابعية التي عرضنا لها في مقالنا السابق تأتي الطريقة الثانية لقراءة تراث البشري وهي القراءة الموضوعية؛ أي تبعاً للموضوعات أو المجالات الكبرى التي اهتم بها البشري إبان حياته العلمية والعملية. وهذه المجالات أو الموضوعات ثلاثة حسب رأيي بالطبع: التأريخ، والفكر السياسي، والفكر القانوني. البشري مؤرخاً في مجال التأريخ اهتم البشري…
-

الرّسائل في الرّواية هروب من مأزق الأنا أم مأزق السّرد!
يقيَّم نجاح العمل الفنيّ بمدى ملامسته الوعي الإنسانيّ متحرّراً من زمن تقديم العمل، أي أنّ الفنّ يكتسب صفة الخلود من خلال قدرته على احتواء الإنسانيّ بكثافة عالية تجعله يتخطّى حدود الزّمن. فيما يخصّ الرّواية كمنتج فنّيّ، فقد تخطّت الرّواية الحديثة مرحلة مقارنتها بالرّواية الكلاسيكيّة، وصار لقوامها الحاضر وجود فرديّ يجعل منطق المقارنة بعيداً عن اللحظة…
-

نالوا النجومية الأدبية مرة واحدة فقط.. 9 من كُتاب الرواية الواحدة
يحتاج بعض الكتاب والأدباء عمراً مديداً وعدداً كبيراً من الروايات ليصبحوا هم وكتبهم مشهورين، في حين يوجد كُتاب الرواية الواحدة الذين قد يكتبون رواية واحدة فقط لتدخل تاريخ الأدب وتصبح من الكلاسيكيات. فيما يلي قائمة لـ 9 من كُتاب الرواية الواحدة دخلوا عالم النجومية الأدبية بروايةٍ واحدةٍ فقط: 1- مذكرات غيشا: آرثر غولدين نال الأمريكي…
-

أمين معلوف يرسم صورة قاتمة عن واقع حضارتنا البشرية في كتابه غرق الحضارات
يعد هذا الكتاب آخر عمل صدر للكاتب والروائي اللبناني المقيم في فرنسا أمين معلوف، الذي ذاع صيته في الساحة الفكرية إثر صدور كتابه القيم “الهويات القاتلة” في أواخر التسعينات، والذي أطلق فيه صرخة في وجه التصورات الضيقة والمنغلقة لمفهوم الهوية. في مؤلفه الجديد الموسوم بـ”غرق الحضارات”، يتأمل معلوف، وقد بلغ خريف عمره، أحوال الحضارة البشرية…