Tag: أدب
-
هل “سرق” شكسبير أشهر مسرحياته من أديب آخر؟ برنامج لكشف السرقات العلمية يجيب
تستخدم معظم الجامعات في يومنا هذا برامج خاصة لمكافحة الغش، إذ تقوم هذه البرامج بمراجعة الأبحاث التي يقدمّها الطلاب ومقارنتها بشبكة مخيفة من الكتب والأبحاث القديمة للتأكد من أن الطالب لم ينتحل جهد غيره.
-
حوار مع الطيب صالح
بدأت أكتب في لندن، والكتابة بالنسبة لي كانت عبارة عن إقامة جسور تواصل مع العالم الذي تركته في السودان. كتابة فيها نوع من الحنين، ومن أوائل القصص التي كتبتها قصة “نخلة على الجدول” فيها هذا الإحساس بالحنين إلى أهلي في السودان.
-
مذكرات طبيبة.. حق المريض وحق الأنثى عند السعداوي
الميراث السقيم الذي ورثناه من سوء عرض الدين، ومن إلباس تقاليد لا تمت للإسلام بصلة لباس الدين، وخاصة فيما يتعلق بالأنثى، لا يمكن للذين يفهمون الدين لا من دراسته المحايدة، وإنما من سلوك الناس أفراداً ومجتمعات، إلا أن يصلوا منه إلى النتائج الخاطئة
-
حكاية حشرة غيرت وجه الأدب العالمي!
“سأشرع في كتابة حكاية جديدة داعبت خيوطها روحي وأنا مستلق على السرير، غارقا في كآبة تسيطر على أبعد نقطة في أعماقي”.
-
مقتل فخر الدين: رواية عز الدين شكري
مقتل فخر الدين الرواية الأولى للكاتب عز الدين شكري ورغم أنها صدرت قبل باقي رواياته بما يزيد على عقد من الزمان (1995) فإنها يمكن أن تكون جزءاً أول من ثلاثية جزآها الآخران روايتاه، أبو عمر المصري، وغرفة العناية المركزة.
-
بديع الزمان الهمذاني مبدع المقامات وساحر الألفاظ والكلمات
لقب بديع الزمان لا ندري إن كان من صنعه أم من صنع الثعالبي صاحب يتيمة الدهر الذي قال: هو بديع الزمان ومعجزة همذان
-
لماذا نكتب؟
وما لنا من وسيلة إلا أن نُعبِّد الطرقات المقطوعة بالأبجدية المكلومة علّها تسعفنا ونلفظ شهقة الوصول؟
-
فرانز كافكا (1)| أن تكون كاتباً مشهوراً وتشعر بالرعب من أبيك
ترى كم “هيرمان” يوجد عندنا في الوطن العربي؟ أظن أن الإجابة تقديرية؛ نظراً إلى أن الرقم هائل
-
كافكا وميلينا.. حكاية حب مستحيل
لأننا أمام مبدع مختلف، يغرد وحيدا خارج السرب، كانت قصة حبه لميلينا أيضا غريبة وغير متوقعة، فقد بدأت عن بعد، ولم يحظ العاشقان سوى بلقاء أول مقتضب وشبه صامت، هناك في فيينا، ولقاء آخر فيما بعد، عندما ترجمت ميلينا إحدى روايات كافكا، وكان عمره آنذاك ستة وثلاثين عاما.
-
ليس المتنبي فقط.. 7 شُعراء قتلهم شِعرهم
لحظِّ المتنبي السيئ صادف خال ضبة هذا في جماعة من قومه أثناء سفر له، فقتلوا المتنبي وابنه وغلامه بالقرب من بغداد، انتقاماً لضبة من الرجل الذي أهان ملوك عصره، ولم يصل إليه منهم أحد!