Tag: أدب
-

ترجمها اليهود إلى العبرية وراجت في الأدب الأوروبي.. كيف انتقلت حكايا “الشطار والعيّارين” إلى الغرب؟
يشتهر التراث الشعبي العربي بقصص الشطار والعيارين، وهم لصوص “شرفاء” فضّلوا استخدام الحيلة والدهاء والمكر لكسب رزقهم بدلاً من العمل، لكنهم مع ذلك تمتعوا بالأخلاق العربية الكريمة وكانوا في كثير من الحالات ثواراً ضد الظلم الاجتماعي والسياسي في بلدانهم. وقد كان الشطار والعيارون أبطالاً في العديد من القصص العربية التي كتبها الجاحظ والهمذاني والحريري وغيرهم،…
-

رحيل الكاتب والروائي المصري بهاء طاهر بعد صراع مع المرض عن عمر ناهز 87 عاماً
خيَّم الحزن على الوسط الثقافي في مصر، الخميس 27 أكتوبر/تشرين الأول 2022، لرحيل الكاتب والروائي والمترجم بهاء طاهر، الذي توفي عمر ناهز 87 عاماً، بعد صراع مع المرض. وكتب الناقد الفني طارق الشناوي على صفحته بـ”فيسبوك”: “لكل إنسان نصيب من اسمه، والأستاذ بهاء طاهر كان له النصيب من البهاء والطهر. وداعاً أستاذنا الكبير الذي ترك…
-

حصدت جوائز عالمية وترجمت لعشرات اللغات.. روايات إسبانية يجب أن تقرأها!
في الحلقة الأولى من هذه الثلاثية تحدثنا بإيجاز سريع عن الروائي الإسباني الأشهر على مدار العصور، ميجيل دي ثربانتيس وروايته الخالدة (دون كيخوتي دي لا منشا)، ثم بقدر من الإسهاب عن روايات إسبانية، وعن كارلوس رويث ثافون، صاحب رباعية الكتب المنسية التي أصبحت إحدى أيقونات الأدب العالمي الحديث. واليوم نتحدث عن بعض الروائيين الإسبان الآخرين،…
-

أنتج أول رواية حديثة ومبيعاته مليونية.. كيف بدأ الأدب الإسباني في غزو العالم؟
لقرون طويلة ظلت رواية “دون كيخوتي دي لامنشا” (1605) للروائي الإسباني الأهم والأشهر ميجيل دي ثربانتس هي العلامة الأبرز والأهم عند الحديث عن الأدب الإسباني، بل تم اعتبارها إحدى أهم كلاسيكيات الرواية في كل العصور والأهم في تصنيفات أخرى، واعتبرها النقاد أول رواية أوروبية حديثة، ومعها تطور أسلوب الكتابة وأصبح أكثر بساطة وقرباً للناس. تُرجمت…
-

المجتمع الأبوي ليس متسلطاً دائماً.. ما يجب على النسويين تعلُّمه من أدب الرافعي
تحتاج النصوص الأدبية إلى قراءة عميقة، وكلما تعمَّق القارئ في النص اقترب من بنية النص واستطاع أن يتأمل فيها من الداخل، والتأمل مرحلة عميقة من مراحل قراءة النصوص في الأدب. وبالتأمل يسافر القارئ بذهنه إلى أعماق مخيلة الكاتب ونفسه. وعندما يمارس الذهن رياضة التأمل في النص يستبصر بسهولة المعاني الدقيقة التي تقوم عليها أفكار الكاتب…
-

زواج عرفي بين الثقافة والسلطة.. لماذا يغيب الربيع العربي عن الكتب والروايات؟
المجتمع القارئ باللغة العربية وقوامه ٣٥٠ مليون مواطن، مجتمع تفترسه الأمية الدراسية، وتتغول عليه الأمية الثقافية، مجتمع فقير إجمالاً، غني طبقياً، قبائلي رجعي من قمته إلى قاعه. في حاله تلك يعيش فساداً واستبداداً فريداً، وهو مستكين مستسلم، فلا يطمع في الخروج من دوائر الاستبداد والفساد، وآمالنا في الانعتاق من دوائر الإفقار أضعف من حظوظ إفريقيا…
-

تتحكم فيه “الشللية” وتحت رحمة “اليوتيوبرز”.. لماذا يحتضر الأدب العربي؟
خمسون نسخة مقابل خمس طبعات كاملة، هذا ما سمعته وأثار دهشتي من ناشر عربي عن متوسط بيع الكتب العربية مقابل متوسط البيع للكتب المترجمة داخل حساباته، تنضم لقوله عدة تغريدات على وسائل التواصل الاجتماعي لناشرين آخرين يؤكدون الملاحظة ذاتها، فيما تعطينا إحدى المكتبات في وسط البلد بالقاهرة، من واقع حساباتها، تأكيداً على الحالة مع استثناءات…
-

“الرواية الوطنية” وفخ الانحياز التاريخي.. كيف يمكن للأدب أن يتستر على الهزائم؟
تكلمت في السابق، وكذا في كتابي “الشفق”، عن الانحياز التاريخي في الأدب من باب ما يُسمى الرواية الوطنية. والرواية الوطنية صُنعت لتُمجّد مَرحلة تاريخية من تاريخ البلد، أو لتمجّد شخصيات أو أحداثاً مُعيّنة، أو أسرة حاكمة، وغيرها من الأمور التي تعمل على بناء لا وعي تاريخي جمعي لدى أبناء ذلك البلد، ولبعث روح الفخر وتعزيز…
-

لا تحبّي كاتباً!
قرأت منُذ أيام منشوراً يقول: الكُتّاب مجرمون، يدخلون إلى عقلكِ من خلال قلبكِ، يزلزلون كل قناعتكِ، ويضعونكِ في منتصف الصراع النفسي، يجيدون الهجوم والهروب، إذا أردتِ تجربة الدموع الساخنة، أحبّي كاتباً، كاتباً رومانسياً.. الكُتّاب الرومانسيون، في النفاق أنبياء! ورأيت كاتباً يقول على لسان زوجته بين صفحات مذاكرته: “لماذا لا يجب أن تتزوجي كاتباً؟! والقمر جميل…
-

أشياء خارقة لا تفعلها إلا الأمهات!
ليس غريباً أن ترى سيدة قروية تحمل فوق رأسها خبزاً وعسلاً وجبناً في طستٍ معدني ضخم، هو من الكِبَر بحيث لا يمكنك ملاحظة رأسها المختفي وسط هذه الكومة العملاقة الحاجبة للرؤية، أو تراها تحمل الطّست نفسَه وقد مُلئ دجاجاً وبطّاً وإِوَزّاً تسعى في كسْب رزقها ببيعه، أو تحمل كمية عظيمة من السمن والحليب والفطائر للغرض…