محنة الفقيه الإخواني!
وهو في حيرة من أمره، إذا ما انتخب الفقيه أو الداعية في موضع إشراف ورقابة، فإذا سكت خالف ضميره، وخان أمانة حملها له من اختاروه، وإذا تكلم واجهه من يراقبهم، ...
وهو في حيرة من أمره، إذا ما انتخب الفقيه أو الداعية في موضع إشراف ورقابة، فإذا سكت خالف ضميره، وخان أمانة حملها له من اختاروه، وإذا تكلم واجهه من يراقبهم، ...
من المهم أن يكون للفلسطينيين تمثيل ورأي في الحوار واتخاذ القرار بما يحفظ سيادة البلد، وعيش اللاجئ بكرامة إلى حين العودة.
إن المحنة الحالية تتطلب من الجميع التجرد عن الأهواء، والبعد عن المُندسين وأصحاب الأهواء والمصالح، والتجرد لخدمة هذا الدين بعيداً عن الأسماء والمسميات والمكاسب ولو كانت معنوية.
علماء العقائد هم أكثر الناس بياناً لزيف الخرافات والأوهام التي تلحق العقول البشرية فتختلق عقائد زائفة، فألفوا في عقائد القرآن والسنة وحرروا دلائلهما، ودافعوا عنهما، وبينوا زيف من خالفهما في ...
وانعقد المؤتمر، وانهمرت أموال "النقوط" على "عريس مسافة السكة" فماذا كانت النتيجة؟ لا تزال التساؤلات المطروحة على الداعمين، منذ مؤتمر شرم الشيخ، تبحث عن إجابات:
العلم يقول بأن تغيير الذات أو ما نعتقده تجاه أنفسنا أعقد من ذلك، وأن مثل إعادة هذه الجمل على أنفسنا تجعلنا أكثر إحباطا.
عندما تكتب لا تفكر أي قارئ سوف تجذب، ومن سيصفق لك، بل فكر فقط أن كلماتكَ هذهِ هي صوت الصامتين من الناس الحائرين والخائفين، وهي منبر من ينتظر علامات الطريق ...
في كربلاء كان صراعاً بين رجل ليس هو من أهل الرأي، ولا هو من أهل الصلاح، ولا هو ممن تتفق عليه الآراء، ولكنه فتى عربيد يقضي ليله ونهاره بين الخمور ...
نحن نحتاج إلى قائد فعلاً يقود بـ"كلمة وفعل وفكر وهيبة وموقف وإدارة وحنكة وحزم"، ومصر العروبة تحتاج إلى رجل قيادي في الميادين، وليس شحاذاً ومتسولاً، رجل يفكر ويبني وليس يهدم، ...
إن عدم فهم معنى "الرجولة" بشكل صحيح وتناقل الفهم الثقافي الاجتماعي الخاطئ لماهية الرجولة ومن ثم ترسيخ ذلك في الأجيال القادمة منذ سنوات الطفولة الأولى يقود الطفل الذكر إلى سلوك ...