ما بين يوليو قاهرة 2013 ويوليو اسطنبول 2016
المقارنات والمقاربات مع الفارق، وأن السياق غير السياق والاطراف غير الأطراف، لكن الدلالات قد تتشابه، وما نحتاجه هو إدراك شيئ من دلالته، وهي أن المؤسسة العسكرية وسلاحها قد تقف عاجزة ...
المقارنات والمقاربات مع الفارق، وأن السياق غير السياق والاطراف غير الأطراف، لكن الدلالات قد تتشابه، وما نحتاجه هو إدراك شيئ من دلالته، وهي أن المؤسسة العسكرية وسلاحها قد تقف عاجزة ...
أدرك العسكر خلال الحرب الباردة إمكانية أن يؤدي الإسلام دوراً لتماسك المجتمع ليتغلب على الانقسامات العرقية المتزايدة داخل المجتمع التركي التي تمثلها الحركة الانفصالية الكردية، وهكذا أعيد تقديم الإسلام من ...
سارعت قنوات أخرى بالانحياز للانقلابيين، متضامنين قلباً وقالباً معهم ومتمنين لهم النجاح، وداعين لهم بتسديد الخطى، فتباين الخبيث من الطيب، وأفضت النفوس اللئيمة عن نواياها صدورها المريضة مبكراً، ليس تجاه ...
من كان يحب الحرية فلا يصلين الفجر إلا في الميادين، هذا كان لسان حال كل الأتراك الذين خرجوا من كل أطياف الشعب وأعلنوها بكل وضوح.. لا عودة إلى حكم العسكر.
الجمعية العمومية للشعب.. إذا قُصد بها بناء تلك المشاركة، ونقل الجمهور المتابع إلى غرفة المداولة والنقاش والمشاركة في صنع الرؤى وبناء التصورات، فسنكون أمام نقلة نوعية وبداية لمنح شعبنا، ليس ...
جزء مهم من هذا الدرس ترويه آراء المعارضة ودعمها للشرعية ورفضها اعتلاء ظهر الدبابة لمسك دواليب الحكم، حيث وضعت كل خلافاتها مع أردوغان جانباً ووقفت إلى جانب الديمقراطية التي حُرِموا ...
إذاً هناك تنافس واضح وحقيقي على إعلان الولاء والتقرب إلى إسرائيل، وليس مجرد التطبيع، من قِبل نظام 30 يونيو/حزيران الحاكم فى مصر والمكونات السياسية فيه، خاصة أكبرها، بعد أن تيقن ...
لا تتحرك أساطيل الدول الكبرى إلا لمحاربة الإرهاب، ولا تقلع الطائرات الحربية الغربية إلا لدك معاقل الإرهاب، ولا تقدم المعلومات الاستخباراتية والدعم اللوجستي إلا لوأد الإرهاب.. هذا العدو الخفي الذي ...
من أجل ماذا يقبع المعتقلون في سجنهم؟ الآن بعد عام ويزيد من الهدوء التام من قبل الثورة في مقابل المزيد من القتل والاعتقال من قبل عسكر الانقلاب، هل نقول مَن ...
كان من المفروض أن أعود بعد أيام معدودة، حسب وعود جحافل الجيوش العربية، التي أدمنت الهزائم منذ ذاك الحين ولغاية اليوم، لكنها لم تأتِ الأيام على صفحات تقويمهم الميلادي ولا ...