أزمة الأمة وسُبل الخروج منها
إن أدق تشخيص لحالة أمتنا اليوم، هو أننا مصابون بما يشبه الشلل المعنوي والفكري، في جميع أجهزتنا الأخلاقية، وملكاتنا النفسية، ومواهبنا الشخصية، وطاقاتنا العقلية، والعملية والعلمية، وكذا الاقتصادية، والروحية.
إن أدق تشخيص لحالة أمتنا اليوم، هو أننا مصابون بما يشبه الشلل المعنوي والفكري، في جميع أجهزتنا الأخلاقية، وملكاتنا النفسية، ومواهبنا الشخصية، وطاقاتنا العقلية، والعملية والعلمية، وكذا الاقتصادية، والروحية.
"ليس للكرامة جدران"، هكذا عنونت فيلمها، كانت المشاهد صادمة، هتافات ثورية تشبه ثوراتنا ولقطات مخضبة بدماء شهداء سقطوا قتلى من دون ذكر في نشرات أخبارنا، اعتمدت المخرجة على لقطات لمصورين ...
المشكلة ليست في مبدأ قبول النقد، وإنما في ماهيته، وليست في تقديس الأئمة والفقهاء، وإنما في توقيرهم وليست في إزالة ما شاب التراث من خرافات، وإنما في تحديدها.. القضية ليست ...
ولا أنسى أساتذتي الذين كانوا دائماً يحاولون نُصحي، وكم خضنا تلك النقاشات التي كانت تنتهي في أغلب الأحيان بعبارة "قد أتفق معك أني سيئ، ولكن ليس إلى هذا الحد"، ولكنِّي ...
عِش كل حياتك بعنوان آخِر لحظة، وستكون إحدى اللحظات كذلك.. ولآخر لحظة اصنع معروفاً واغرس فكرة.
وفي جميع الأحوال.. ثوابتنا تزداد رسوخا، وهذه الدويلة هي أساس كل شر، وهي كيان استعماري استيطاني يجب القضاء عليه إن عاجلا أم آجلا، وفلسطين أرض عربية من البحر إلى النهر، ...
مع بغداد، وباعتبارها ( العاصمة) كان الترييف فيها مختلفا وليس من ريف بغداد حصرا بالتأكيد، لم يكن الأمر هجرة طبيعية من الريف إلى المدينة في بغداد، بكل ما يكون في ...
أما دولنا العربية فحالها لا يخفى على أحد، لقد أصبحت غالبية الدول العربية وكأنها مجرد إقطاعيات، يتحكم فيها عصابات، يحكمون الناس بقوة السلاح، إن مفهوم الدولة يتوارى خجلا أمام غالبية ...
يدميني الجزع والحزن عليك يا بلادي، يدميني العجز وأنا في هذه البلاد على الجانب الآخر ليس لديَّ سوى صرخة تتكرر ويتكرر غياب المنصتين، يدميني الخوف من المآلات الصعبة للاستبداد والفاشية ...
هناك جماعات إجرامية تقتل الناس وتضيّق عليهم باسم الدين، نعم.. لكن هذه الجماعات لم تكن لتعرف طريقها إلى ترويع الآمنين لولا أنها وجدت من يغذِّيها ويستفيد من نموها وتعاظمها.. فتِّش ...