دولة واحدة يمكنها أن تمنع حرب شاملة بين أرمينيا وأذربيجان.. والسؤال هل تفعلها؟
مع انشغال الولايات المتحدة الأمريكية بأزماتها الداخلية وانسحابها من الدور الذي لعبته كقوة عظمى في العالم منذ وصول دونالد ترامب […]
مع انشغال الولايات المتحدة الأمريكية بأزماتها الداخلية وانسحابها من الدور الذي لعبته كقوة عظمى في العالم منذ وصول دونالد ترامب […]
اشتدت حدة القصف بين أذربيجان وأرمينيا، الإثنين 5 أكتوبر/تشرين الأول 2020، في تاسع يوم من القتال الدموي بمنطقة جنوب القوقاز،
مع استمرار الاشتباكات بين أرمينيا وأذربيجان في إقليم ناغورنو قره باغ للأسبوع الثاني على التوالي وازدياد فرص تحولها لحرب شاملة،
لا يمثل الصراع الأذربيجاني الأرميني حرباً بين قوميتين فقط إحداهما مسيحية والأخرى مسلمة شيعية، الأولى صديقة لتركيا والثانية حليفة لروسيا،
طالب الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف الأحد 4 أكتوبر /تشرين الأول 2020، بأن تضع أرمينيا جدولاً زمنياً لانسحابها من إقليم ناغورنو
قالت أذربيجان، الأحد 4 أكتوبر/تشرين الأول 2020، إن قوات أرمينية قصفت مدينة كنجه، ثاني أكبر مدنها، في تصعيد للحرب التي اندلعت قبل أسبوع في منطقة جنوب القوقاز، في حين هددت أذربيجان بالرد، ونددت تركيا بالقصف الأرمني.
أشاد الأمين العام السابق لحزب الله اللبناني صبحي الطفيلي بالموقف التركي الداعم لأذربيجان في مواجهة أرمينيا، حيث يخوض الجانبان منذ أكثر من أسبوع مواجهات عنيفة في إقليم قرة باغ، منتقداً في الوقت ذاته الموقف الإيراني الداعم للأرمن.
تحتل أرمينيا 20% من أراضي أذربيجان، وهناك 4 قرارات أممية صادرة من مجلس الأمن تطالب المحتل بالانسحاب، لكن على مدى
قال الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، السبت 3 أكتوبر/تشرين الأول 2020، إن قوات بلاده تحقق مكاسب على الأرض في قتالها للسيطرة
أعلنت أرمينيا، الجمعة 2 أكتوبر/تشرين الأول 2020، عن استعدادها للعمل مع وسطاء، من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار مع أذربيجان، التي وضعت شرطاً لوقف القتال، حيث يخوض الجانبان معارك ويتبادلان القصف منذ أسبوع، في إقليم ناغورني قرة باغ المتنازع عليه.