بعد التحذيرات من وقوع مجاعات.. هل يعاني العالم من أزمة في نقص الحبوب أم بإمكانية الحصول عليها؟
بعد الهجوم العسكري الروسي على أوكرانيا، فرضت الولايات المتحدة، ومعها دول الاتحاد الأوروبي، ضد موسكو عقوبات اقتصادية، فردت الأخيرة على […]
بعد الهجوم العسكري الروسي على أوكرانيا، فرضت الولايات المتحدة، ومعها دول الاتحاد الأوروبي، ضد موسكو عقوبات اقتصادية، فردت الأخيرة على […]
إن تفاقم أزمة الغذاء العالمية بسبب الحرب الروسية ضد أوكرانيا سيجعل العالم يتدارك أن هذه الحرب كارثة عالمية، وليست أزمة
قصفت روسيا وحاصرت وسيطرت على إمكانات إنتاج الحبوب في أوكرانيا، التي تمثل عُشر صادرات القمح العالمية؛ وتعثرت خطوط الإمداد من
عندما غزت روسيا أوكرانيا في 24 فبراير/شباط 2022، لم يكن الأوكرانيون وحدهم من عانوا، فقد ارتفعت أسعار القمح والنفط والسلع
تركت الحرب الروسية الأوكرانية مصر، التي توفر الخبز المدعوم لنحو 70 مليون مواطن لديها، في مواجهة ارتفاع حاد في تكاليف
مبادرات عدة يجرى بحثها لتصدير القمح الأوكراني، العالق بسبب الحرب، والذي بات غيابه يهدد بوقوع أزمة غذائية خاصة في دول
دعت الأمم المتحدة، الإثنين 6 يونيو/حزيران 2022، إلى ضرورة اتخاذ إجراءات إنسانية عاجلة في 20 دولة اعتبرتها “بؤرة ساخنة للجوع”
أفادت تقارير بأن الهند ومصر تجريان محادثات لاستبدال القمح بالأسمدة وسط أزمة الإمدادات الغذائية المتزايدة. حيث قال وزير التموين المصري
كارثة قد تحل بالعالم العربي وإفريقيا إذا استمر عدم تصدير القمح الأوكراني، الملقى في العراء بجنوب البلاد، ومع توالي التحذيرات
توافقت الأردن والإمارات ومصر على زراعة القمح والشعير والذرة، ضمن مشاريع مشتركة تخص الأمن الغذائي بين الدول الثلاث، وسط تذبذب