بسبب تساهل الولايات المتحدة.. بلومبيرغ: أسطول ناقلات النفط السعودي يهدد استقرار السوق الأمريكي
أسطول ناقلات النفط السعودي المتجه نحو السواحل الأمريكية يثير مخاوف من إمكانية التوافد المتكرر لناقلات النفط، بسبب التساهل الذي تبديه الولايات المتحدة.
أسطول ناقلات النفط السعودي المتجه نحو السواحل الأمريكية يثير مخاوف من إمكانية التوافد المتكرر لناقلات النفط، بسبب التساهل الذي تبديه الولايات المتحدة.
قالت وكالة الطاقة الدولية، الخميس 14 مايو/أيار، إن التراجع في الطلب العالمي على النفط لم يتوقف، على الرغم من دخول
يوشك التدهور الاقتصادي السعودي أن يزداد سوءاً. وتحت عبء هبوط أسعار النفط وحالة الإغلاق لوقف تفشي فيروس كورونا المستجد، قررت
يوم 8 مايو/أيار 2020، أعلنت الولايات المتحدة سحب أنظمة صواريخ باتريوت، وبعض الطائرات المقاتلة من المملكة العربية السعودية، في ظل
سجلت أسعار النفط ارتفاعاً، الإثنين 11 مايو/أيار 2020، وذلك على خلفية قرار 3 دول خليجية تقليص إنتاجها بشكل طوعي، فوق
بدأت تتضح ملامح “القرارات المؤلمة” التي تحدث عنها وزير المالية السعودي، مع الإعلان عن إلغاء صرف بدل غلاء المعيشة للمواطنين
وفق المتغيرات الجديدة والسريعة لجاٸحة فیروس کورونا، وتداعيات ذلك علی الحرب غير المعلنة (حرب أسعار النفط)، ما كان ثابتاً في
شرعت الولايات المتحدة في إزالة أنظمة صواريخ “باتريوت” للدفاع الجوي من الأراضي السعودية، كجزء من تقليصٍ أوسع لقواتها العسكرية المتمركزة
رغم انخفاض أسعار النفط، فإن ذلك لم يمنع صندوق الاستثمارات العامة بالمملكة السعودية من مواصلة الاستحواذ على بعض الشركات التي تواجه أزمة مالية في هوليوود.
لم تعش أسواق الطاقة العالمية منذ الحرب العالمية الثانية، واقعاً أكثر تعقيداً من الفترة الحالية، التي تشهد إنتاجاً يفوق قدرة