أخيراً اتفقوا على خفض إنتاج النفط.. والسؤال: هل ستنتعش اقتصاديات الخليج؟
انتهت حرب الأسعار وتوصّل كبار منتجي النفط أخيراً إلى خفض قياسي للإنتاج بهدف وقف انهيار الأسعار، وذلك في سياق اتفاق […]
انتهت حرب الأسعار وتوصّل كبار منتجي النفط أخيراً إلى خفض قياسي للإنتاج بهدف وقف انهيار الأسعار، وذلك في سياق اتفاق […]
توصلت الدول المنتجة للنفط ليلة الأحد 12 أبريل/نيسان 2020، لاتفاق تاريخي بخفض الإنتاج بشكل قياسي، بواقع 9.7 مليون برميل يومياً،
هدد 13 نائباً من الولايات الأمريكية المنتجة للنفط المملكة السعودية بـ “قلب العلاقات الأمريكية مع الرياض”، بسبب إحباطهم من حرب
توصلت السعودية وروسيا قائدتا مجموعة “أوبك بلس” إلى تخفيض تاريخي في إنتاج الخام، الجمعة 10 أبريل/نيسان، وهو ما كان يحتاجه
قالت صحيفة “بلومبيرغ” الأمريكية، السبت 11 أبريل/نيسان 2020، إن دبي تعرضت لضربات مالية أشد من نظرائها في الخليج، تحت وطأة
لم تتوصل مجموعة الدول العشرين، السبت 11 أبريل/نيسان 2020، إلى اتفاق حول خفض إنتاج النفط، وذلك على الرغم من الإعلان عن اتفاق توصلت إليه منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) والسعودية وروسيا يهدف لخفض الإنتاج سعياً لإيقاف حرب التنافس على أسعار النفط التي كانت قد هوت بشكل كبير.
تطور لدى مجتمع السياسة الخارجية بأكمله خلال السنوات القليلة الماضية تصور بأنَّ فجر عهد جديد من السياسة الدولية بات قريباً.
أعلنت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)، الجمعة 10 أبريل/نيسان 2020، أن اتفاقاً بين البلدان المصدرة للخام وعلى رأسها السعودية وروسيا،
على الرغم من تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقرب التوصل لاتفاق سعودي-روسي لوقف حرب أسعار النفط وخفض الإنتاج، فإن هناك
مصائب قوم عند قوم فوائد.. ينطبق هذا المثل على انهيار أسعار النفط، فقد خسر المنتجون للنفط غالبية الدخل، بينما استفادت