تداعيات حرب النفط.. تقشف محتمل وتوتر علاقة بوتين وولي العهد وأمور أخرى
حرب النفط التي بدأت للتو لها تداعيات خطيرة، ليس فقط من الناحية الاقتصادية في الدول المنتجة وعلى رأسها المملكة العربية […]
حرب النفط التي بدأت للتو لها تداعيات خطيرة، ليس فقط من الناحية الاقتصادية في الدول المنتجة وعلى رأسها المملكة العربية […]
انهارت أسعار النفط اليوم الإثنين 9 مارس/آذار 2020، نتيجة لقيام المملكة العربية السعودية بتخفيض أسعارها الرسمية لبيع الخام كما أعلنت
اقترح دونالد ترامب بيع 15 مليون برميل نفط من احتياطي الطوارئ الذي تحتفظ به الولايات المتحدة منذ أكثر من 45 عاماً، وذلك ضمن خطة الرئيس الأمريكي المالية لميزانية 2021.
قال صندوق النقد الدولي إن دول الخليج العربية، التي تعد من أغنى دول العالم، قد تنفد ثروتها المالية في غضون اﻷعوام الخمسة عشر المقبلة.
يتبنى كثيرون من نخب السياسة الخارجية الأمريكية المتمثلة في أعضاء الكونغرس، والجنرالات والقادة العسكريين المتقاعدين، والعاملين بالمراكز البحثية، موقفاً حاداً
يبدو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فقد قدرته على مفاجأة متابعيه بعد أن أصبحت تغريداته تصبّ في خدمة هدف واحد
كانت الضربة قاصمة، إذ أدت الهجمات على منشأتيّ نفط سعوديتين إلى توقُّف نصف إنتاج السعودية من النفط. والمملكة هي أكبر
إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه أصدر توجيهاته بالسحب من المخزون النفطي الاستراتيجي إذا اقتضى الأمر بعد الهجمات التي ضربت
من المقرر أن يعقد وزراء دول مجموعة الدول المصدّرة للنفط (أوبك) وحلفائهم المنتجين للنفط اجتماعاً في أبوظبي، هذا الأسبوع. ولكنه، على الأرجح، لن يأتي بجديد. فلا تزال أسعار النفط منخفضة رغم خفض الإنتاج بكميّات كبيرة من قِبل مجموعة “أوبك+”، والعوامل الجيوسياسية مثل العقوبات الأمريكية على إيران.
جاءت الهجمات التي استهدفت ناقلتي نفط بمضيق هرمز الخميس 13 يونيو/حزيران 2019 عقب هجمات ضد أربع سفن قبل شهر. حمَّلت