كأس آسيا 2023.. تاريخ لقاءات سوريا وأستراليا والقنوات الناقلة للمباراة
يدخل مُنتخب نسور قاسيون لقاءه الثاني في دور مجموعات بطولة أمم آسيا 2023، الخميس 18 يناير/كانون الثاني 2024، وعينه على […]
أستراليا دولة تقع في نصف الكرة الجنوبي جنوب شرق آسيا وغرب المحيط الهادي، عاصمتها كانبرا.
ويحيط القارة من الشمال بحر تيمور وبحر أرفورا ومضيق تورز ومن الشرق بحر كورال وبحر تسمان ومن الجنوب ممر باس، ويحيط بها من الجنوب والغرب المحيط الهندي.
قبل احتلال الأوروبيين للقارة في أواخر القرن ال18، كان يسكن القارة سكان أستراليا الأصليون الذين كانوا ينتمون لما يقارب من 250 أسرة لغات.
وبعد أن إكتشفها الملاحة الهولنديون في عام 1606، استولت بريطانيا على النصف الشرقي من أستراليا في 1770، وكان أول استحواذ رسمي كامل على أستراليا في 26 يناير 1788، وعندها نما عدد السكان بثبات في العقود اللاحقة، وتم اكتشاف باقي القارة وعندها أضيفت خمسة مستعمرات إضافية للحكم الذاتي لولي عهد بريطانيا.
يدخل مُنتخب نسور قاسيون لقاءه الثاني في دور مجموعات بطولة أمم آسيا 2023، الخميس 18 يناير/كانون الثاني 2024، وعينه على […]
خرج آلاف المتظاهرين، السبت 13 يناير/كانون الثاني 2024، في مسيرات حاشدة في البحرين وأستراليا وماليزيا؛ دعماً لغزة، وذلك بعد أن
بسبب منشور تضامني مع أهالي قطاع غزة، ضد الحرب التي تشنها عليهم قوات الاحتلال الإسرائيلي، قررت إذاعة “آي بي سي”
قال رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، الخميس 21 ديسمبر/كانون الأول 2023، إن بلاده وحلفاءها “يشعرون بقلق متزايد” من أن تضر
قررت إذاعة “آي بي سي” الأسترالية فصل المذيعة أنطوانيت لطوف؛ على خلفية نشرها تدوينات داعمة لفلسطين على مواقع التواصل الاجتماعي،
قال المتحدثون في التجمع المؤيد لفلسطين في سيدني، إن الغضب الشعبي ضد الحرب في غزة دفع الحكومة الأسترالية إلى تغيير
تعرض مكتب نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع الأسترالي ريتشارد مارلز، لهجوم من متظاهرين رافضين لدعم كانبيرا لإسرائيل في حربها على
شارك الآلاف في مسيرة مؤيدة للفلسطينيين في سيدني، أكبر مدن أستراليا السبت 21 أكتوبر/تشرين الأول 2023، إذ حصلوا على موافقة
شارك الآلاف في مسيرات مؤيدة للفلسطينيين، الأحد 15 أكتوبر/تشرين الأول 2023، في عواصم ولايات أستراليا، وذلك رغم تهديدات الشرطة بكبحهم،
أشعل متظاهرون مؤيدون لفلسطين في أستراليا مشاعل وهتفوا بشعارات معادية للاحتلال الإسرائيلي، أمام دار الأوبرا في سيدني؛ احتجاجاً على قرارها