صورٌ مؤسفة تُظهر الحجم الحقيقي للدمار الذي سببته حرائق الغابات الأسترالية
سلّطت مجموعة صور مذهلة، أو مؤسفة بوصف أدق، الضوء على الدمار المُفجع الذي سببته حرائق الغابات الأسترالية.
أستراليا دولة تقع في نصف الكرة الجنوبي جنوب شرق آسيا وغرب المحيط الهادي، عاصمتها كانبرا.
ويحيط القارة من الشمال بحر تيمور وبحر أرفورا ومضيق تورز ومن الشرق بحر كورال وبحر تسمان ومن الجنوب ممر باس، ويحيط بها من الجنوب والغرب المحيط الهندي.
قبل احتلال الأوروبيين للقارة في أواخر القرن ال18، كان يسكن القارة سكان أستراليا الأصليون الذين كانوا ينتمون لما يقارب من 250 أسرة لغات.
وبعد أن إكتشفها الملاحة الهولنديون في عام 1606، استولت بريطانيا على النصف الشرقي من أستراليا في 1770، وكان أول استحواذ رسمي كامل على أستراليا في 26 يناير 1788، وعندها نما عدد السكان بثبات في العقود اللاحقة، وتم اكتشاف باقي القارة وعندها أضيفت خمسة مستعمرات إضافية للحكم الذاتي لولي عهد بريطانيا.
سلّطت مجموعة صور مذهلة، أو مؤسفة بوصف أدق، الضوء على الدمار المُفجع الذي سببته حرائق الغابات الأسترالية.
أزمة حرائق الغابات في أستراليا واحدة من أسوأ الكوارث البيئية التي يعانيها كوكبنا حالياً. ومن بين الأسباب :طيور النار التي تسهم في تدهور الحرائق بأستراليا
تقرر قتل أكثر من 10 آلاف جمل على يد خبراء محترفين في الأسلحة النارية من المروحيات، لمنعها من شرب الكثير
بينما تشتدّ حرائق الغابات من حولهنّ، شعرت سيدات المركز الإسلامي الأسترالي بأن عليهنّ مدَّ يد العون إلى مجتمعهنّ.
أعرب المترجمون الذين يعملون مع الجنود الأستراليين في بغداد عن مخاوفهم من التخلي عنهم في ظل الظروف متزايدة الخطورة والفوضى
عرض فيديو مروّع نُشر على موقع تويتر لقطات تُظهر طياري القوات الجوية الملكية الأسترالية يطيرون عبر ضباب كثيف من الدخان البرتقالي، منعهم من استكمال مهمات الإنقاذ في مدينتي مالاكوتا وميريمبولا المنكوبتين بحرائق الغابات.
حمل الهواء الدخان الناجم عن حرائق الغابات التي اشتعلت في مساحات شاسعة من أستراليا، وعبر به آلاف الكيلومترات عبر بحر تسمان؛ وهو ما تسبب في تحوُّل لون السماء بنيوزيلندا إلى البرتقالي.
تواصل ألسنة اللهب التهام الأخضر واليابس في جنوب شرق أستراليا دون مؤشرات على تراجع حرائق الغابات التي اندلعت منذ سبتمبر/أيلول
تعيش أستراليا حالياً أوقاتاً لا تحسد عليها، فالحرائق تنتشر في 4 ولايات بالبلاد، وتمتد جبهاتها لمئات الكيلومترات، بفعل العواصف الرعدية وارتفاع درجات الحرارة، والرياح القوية.
لا تزال حرائق أستراليا تلتهم الأخضر واليابس، فقد دمّرت مساحةً تُقدر بنحو ضعف مساحة دولة بلجيكا، وقتلت أكثر من نصف مليار حيوان، في حين تندلع يومياً تقريباً حرائق جديدة بسبب الطقس الحار والعواصف الرعديّة والرياح.