Tag: أسماء إسماعيل
-

أفكارك العظيمة التي تأتيك قبل النوم.. كيف تدخرها وتستثمرها؟
بعد يوم عملٍ شاق -وما أكثرها- تذهب إلى فراشك آملاً في نوم عميق وسريع، لكنك تعلم أن الأمر ليس بهذه السهولة، وإلا لانتهت نصف أسباب شقاء الإنسان على هذه الأرض. تجاهد نفسك في تصفية ذهنك من أفكارٍ تهاجمه بشراسة؛ كأن بينك وبينها ثأر لا فكاك من براثنه وإن جئت حاملاً كفنك بين يديك، يمر الوقت…
-

هل يحق لنا كمصريين الفرح برامي مالك كأنه واحد منا؟
بعد الجدل الكبير الذي أثاره فوز رامي مالك بين المصريين والذي تابعته وتابعه الكثيرون على مواقع التواصل الاجتماعي، سألت نفسي: هل يحق لنا كمصريين الفرح برامي مالك كأنه واحدٌ منا؟ الفكرة هنا بكل بساطة أن رامي مالك وبناء على حوارات إعلامية كثيرة جداً، يبدو متحدثاً جيداً جداً، ولا يصرح بكلمة إلا ويقصدها، بل فيما يخص…
-

لأن «مرسي لن يرجع» ولأن «السيسي ليس رئيسي»
“ياللي بتهتف مرسي وسيسي.. لا دا هيرجع ولا دا رئيسي” لن أطيل عليكم لكن ليلة الحادي والعشرين من فبراير الجاري التي جرت فيها الإعدامات في مصر، كانت ليلة مخيفة ومرعبة بالنسبة لي. لا يستطيع أي مصري أو مصرية أن يبدأ صباح اليوم التالي إلا بكثير من التساؤلات. أولها؛ ما كل هذه الدماء التي سالت من…
-

لماذا لا يصلح لصغار السن؟ قراءة في كتاب «فن اللامبالاة»
تجولت في كتاب «فن اللامبالاة» لمؤلفه مارك مانسون، فوجدت به بعض الأفكار المهمة في الحياة والتي تساعدنا على تجاوز كثير من العقبات في مسيرتنا نحو الموت.. ولقاء الله. غير أنه تجدر الإشارة في البداية إلى عدم صلاحية الكتاب لصغار السن، ومن لم تدهسهم الحياة بعد، فالكتاب مفيد ربما للذين امتلكوا خبرات متنوعة في الحياة، ويتوهون…
-

«المجد الضائع».. هل انتهى عصر برشلونة الذهبي في كرة القدم؟
يوم كان للمتعة والإقناع عنوان، نجد المتعة واللّذة بشتى أصنافها متجسدة في مبارياته، المباراة يكون نسقها متذبذباً أحياناً، أو هيمنة من فريقٍ قادم من مقاطعة ثائرة أحياناً أخرى، لمسات ساحرة من هنا وهناك، واستماتة دفاعية جعلت الحارس ينعم بالراحة في أغلب المباريات، وخط وسطٍ متراصٍّ، بدءاً من ارتكازه، وفنانيه الذين يتفنون في بناء الهجمات، إلى…
-

آخرة التأمل ج (12) ــ التشبث بالرأي والانتصار له
رأيت بعدما كتبت موضوع “التشبث بالرأي نوعان“، أنه لا بد من توضيح الفرق بين التشبث بالرأي والانتصار له، فإنني أرى أن الانتصار للرأي يعقب التشبث بالرأي على نحوٍ أعمى، بأن يُكرِّس المتشبِّث برأيه على هذا النحو طاقته بالكامل وجُل حماسته للدفاع عن رأيه، بل يحاول بشتى السُبل إثبات صحته، فليس من المستبعد على المنتصر لرأيه…
-

قصة الألماني الذي أنقذ البشرية من المجاعة ثم قتلهم بغاز سام!
فريتز هابر.. هذا الرجل الألماني كانت قصة حياته عجيبة لم تكن عادية على الإطلاق بل كانت أكثر من عجيبة. كانت تكاد أن تكون معجزة صنعها هذا الرجل.. قصة حياته كانت ثرية إلى الحد الذي يغري بالكتابة عنها، ولكن سرعان ما يتبين أنه السهل الممتنع.. مليئة بالأحداث ثرية بالمواقف، ولكن متناقضة متداخلة، حتى إنه لا يستطيع…
-

أنا الذي قتل هشام بركات..!
“إدّيني صاعق كهربا وقعّدني مع أي واحد في القاعة وهخلّيه يقولك: أنا اللي قتلت السادات.. معانا كهربا تقضّي مصر عشرين سنة”. هذه العبارة التي خاطب بها محمود الأحمدي القاضيَ، في قضية مقتل النائب العام هشام بركات، يجدر بها أن تبقى في الأذهان مطولاً. أي واحد منا، لو شاءت المصادفة أن يولد مصرياً وصاحب موقف، لكان…
-

استراتيجيات القوة وأدوات الصراع
قديماً كانت القوة العسكرية والخطة المحكمة من أهم أسباب ترجيح كفة الصراع لمصلحة طرف على حساب الآخر.. المعادلة واضحة: قوة عسكرية قوية واستراتيجية وخطة محكمة تساوي انتصاراً. لكن هذه المعادلة لم تعد كافية في العصر الحالي لحسم الصراع، لعوامل متعددة، لعل أهمها التطور التكنولوجي والمعلوماتي الهائل الذي يتسارع باطراد. ستظل أهم عناصر نجاح أي كيان…
-

تعديل الدستور في مصر.. بداية معركة أم إعلان هزيمة؟
يمكن القول إن العملية الجارية حالياً لتعديل الدستور في مصر (دستور 2014) هي أحد أهم مفترقات الطرق التي يواجهها نظام 30 يونيو/حزيران منذ نشأته، بل يمكن اعتبارها ثاني أهم محطاته بعد انقلاب 3 يوليو/تموز نفسه، ذلك التعديل الذي يسمح للرئيس الحالي، عبد الفتاح السيسي، بالبقاء في منصبه حتى عام 2034، في حين كان الدستور بوضعه…