Tag: أسماء إسماعيل
-

اللغة لم تعد وسيلةً للتواصل.. هذا المفهوم بات قديماً
عندما يقرأ باحث في الفلسفة عنوان هذا المقال، سيندهش جراء بلادته، فهو عنوانٌ بديهي، أصبحَ متجاوزاً. عند القول بأن اللغة هي وسيلة أو أداة للتواصل فهذا خطأ جسيم لا يُغتفر من طرف فلاسفةِ اللُّغة. هايدغر ذاتَ مرةٍ عرَّفَ اللغة قائلاً: “اللغة هي ليست أداة يفصحُ بها الكائن الحي عن نفسهِ، بل هي مأوى الوجود”. مارتن…
-

«سيكولوجية أمن الدولة»: المقابلة الأكثر انتهاكاً
المقابلة هي أشهر وسائل جمع المعلومات المطبقة “إكلينيكياً” عيادياً بين المعالج النفسي والحالة المرَضية أو الطالب للتشخيص أو استشارة نفسية. تعتمد المقابلة في حصدها المعلومات على أسلوب التداعي الحر، الذي يسمح للحالة بالكلام والجرأة عليه، سواء كانت المقابلة مقننة (محكومة ببنود حوار المقابلة) أو شبه مقننة أو مفتوحة. وللوصول إلى درجة سليمة من التداعي الحُر،…
-

وكم من أب حطّم أحلام أبنائه!
يُولد الإنسان ويعيش طفولته دون أحلام تؤرقه أو تتعب كاهله، ومع مرور الوقت يشتد الساعد ويخشوشن العظم وتتسع مساحة التفكير، فتنفتح الآفاق على العالم الخارجي، ومعه تولد الأحلام التي يتمناها الفرد ويسعى لتحقيقها بعد حين أو بعد سنوات وسنوات من وضع أول لبنة لها، يبني الإنسان الآمال ويضع المخططات ويرسم الطريق لذلك، فيخطو الخطوات لتحقيقها…
-

هل تعتقد أنَّ تحدي العشر سنوات ممتع؟ إنَّه كابوسٌ
هل شاركت في تحدي العَشرالسنوات #10YearChallenge؟ إنَّه آخر صيحات الجنون على الإنترنت، ويقوم على نشر صورتك الشخصية التي تعود إلى عام 2009 إلى جوار صورة عام 2019. لستُ متأكدةً عن سبب كون ذلك يعد تحدياً، لكن هكذا اعتبره الناس. فيما يبدو ذلك أمراً بسيطاً، تساءل البعض عما إذا كان ينضوي على جانبٍ أكثر شراً. افترضت مثلاً…
-

حياتي في مصر التي جعلتني أنتحر!
لعل هذين المشهدين يكونان بمثابة نموذجين يستنبط من خلالهما مسحة من الأسباب التي تودي إلى الانتحار، وبصيص من الظروف التي تحول بين استشراء هذه الظاهرة وعلاجها. المشهد الأول: أنا الآن أسير بخطى وئيدة إلى راحتي الأبدية في مشهد متناغم مع الأجواء المحيطة به، أجواء طبيعية تجعلني أتوق للعودة إلى خالقها، فتكاثف السحب المغيمة التي…
-

يئسوا فألقوا بأطفالهم في ظلمات البحر.. لماذا يُرسل الإيرانيون أبناءهم القُصَّر إلى أوروبا؟
تثير التقارير بشأن الزيادة الكبيرة في عدد الإيرانيين الراغبين في طلب اللجوء إلى أوروبا، خصوصاً من الأطفال غير المصحوبين بذويهم، قلقاً كبيراً. ولفتت المحامية الحقوقية البارزة شادي صدر الانتباه مؤخراً إلى هذه الظاهرة عبر مجموعة من التغريدات على موقع تويتر، سلَّطت فيها الضوء على الزيادة في عدد طالبي اللجوء الإيرانيين في الفترة بين عامي 2013…
-

ماذا لو كان اليوم يومك الأخير؟
لا يوجد إنسان على وجه الأرض لا يخافُ فكرة الموت. هذا الشعور فطرة فينا، لا نستطيع إخفاءه أبداً مهما بلغ الإنسان من قوة إيمان. نعلم أن الموت حقٌّ وأن الساعة لا ريب فيها؛ ورغم ذلك نتشبّث بالحياة لآخر رمقٍ. فغريزة حبّ البقاء متأصّلة فينا نحن البشر. إذاً ماذا لو كان هذا اليوم يومك الأخير؟ ماذا…
-

لماذا أتوقع سقوط نظام البشير؟
على عكس ما كان متوقّعاً لم تكن الاحتجاجات التي يشهدها السودان موجة أو أزمة عابرة كان من المفترض أو من المتوقع لها أن تنتهي بعد وقتٍ قصيرٍ من اندلاعها بالقياس مع سابق الاحتجاجات التي شهدها السودان سابقاً، مثلاً في عام 2013 عندما خرج المئات من المُحتجّين في العاصمة السودانية الخرطوم ومدينة أم درمان في تظاهرات…
-

بأصوات مزعجة ورسائل بالعبرية.. شباب يُرعبون جنود الاحتلال على حدود غزة
بمجرد أن يسدل الليل ستاره على قطاع غزة، تخرج مجموعة من الشباب الفلسطيني الثائر ليُشاغل قوات الاحتلال الإسرائيلية المنتشرة على طول السلك الحدودي شمالي وشرقي قطاع غزة، في محاولة للتعبير عن رفضهم للاحتلال والحصار المستمر على قطاع غزة منذ 12 عاماً. ورغم إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي الرصاص الحي والقنابل الغازية تجاه هؤلاء الشبان في محاولة…
-

كيف ستختلف المؤسسات العربية لو كان لديها نماذج «القيادة بالحب»؟
إنها الحقيقة الأكيدة والحاجة الضرورية للمنظمات الحكومية وغيرها في رحاب الأمة العربية، لقد رأيت صياغة باهرة عندما كتبت كاثلين سانفورد مؤلفة كتاب “القيادة بالحب.. إنها ومضة إشراقية فاعلة لعلاج أكيد لواقع مرير تحياه المنظمات العربية الحكومية والخاصة وفي مختلف البيئات”. إن فشل القيادة في المؤسسات العربية والنظريات الحديثة وتطبيقاتها لا يعود إلى فشل مناهجها وعدم…