منذ النكبة وحتى حرب غزة.. كيف تشن إسرائيل حرباً على أطفال فلسطين بكل الوسائل وبلا توقف؟
قتل الأطفال ليس سلوكاً طارئاً في سجل الاحتلال الإسرائيلي. فلم يبدأ في السابع من أكتوبر/تشرين الأول، ولم يكن وليد هذه […]
قتل الأطفال ليس سلوكاً طارئاً في سجل الاحتلال الإسرائيلي. فلم يبدأ في السابع من أكتوبر/تشرين الأول، ولم يكن وليد هذه […]
في عالم تربية الأطفال، تظهر باستمرار أساليب واتجاهات جديدة تحاول تقديم الأفضل للأطفال، وتحديد طرق مناسبة للتعامل مع تحديات الأبوّة
تلعب العائلة دورًا محوريًا في تشكيل حياة الطفل، إذ تعتبر مصدر الدعم العاطفي والاستقرار النفسي المباشر له. ولكن عندما تكون
لقد كُتب الكثير في مجال الإبداع والابتكار على مستوى الدول والمؤسسات والأفراد، ولأن الأسرة هي لبنة المجتمع وأساسه، فقد قمت
استشهد وأصيب عشرات الفلسطينيين، الثلاثاء 20 أغسطس/آب 2024، جرّاء مجزرة جديدة ارتكبها الاحتلال في مدرسة تؤوي نازحين في مدينة غزة. بحسب مصادر
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، الإثنين 29 يوليو/تموز 2024، أن القطاع أصبح منطقة وباء لشلل الأطفال بسبب تدهور الحالة
قال الطبيب اليهودي الأمريكي مارك بيرلموتر، إن الجيش الإسرائيلي قتل عمداً أطفالاً بنيران قناصته في قطاع غزة، مشيراً إلى أن
يُعتبر عقاب الأطفال بعد قيامهم بفعل خاطئ من بين أسهل الطرق التي يلجأ لها الأهل من أجل التأديب، إلا أن
في قلب صراخ الأطفال وبكائهم قد يخفى أحيانًا على الأهل سبب حقيقي للألم، وهو التهاب الأذن الوسطى “Middle Ear Infections“،
أعلنت منظمة إنقاذ الطفولة الدولية، الإثنين 24 يونيو/حزيران 2024، أن قرابة 21 ألف طفل بقطاع غزة ظلوا تحت الأنقاض أو