مخرجه تعرّض لعضة أسد لـ25 دقيقة بينما سُلخت فروة رأس المصور.. “الزئير” أخطر أفلام هوليوود على الإطلاق
بشكل عام تحب هوليوود المُبالغة في تصوير الأحداث من أجل إنجاح أفلامها، وهو أمرٌ لا جدال فيه، لكن عندما يتعلق […]
بشكل عام تحب هوليوود المُبالغة في تصوير الأحداث من أجل إنجاح أفلامها، وهو أمرٌ لا جدال فيه، لكن عندما يتعلق […]
في الحادي والعشرين من أغسطس/آب الجاري، بدأ عرض الحلقة الأولى من مسلسل “منزل التنين” أو “House Of The Dragon” لمؤلف
من يعيش على ضفة البحر الأبيض المتوسط لن تخطئ عيناه أعداد المهاجرين، الذين يحاولون تسلق الأسيجة كل يوم، معظم هؤلاء
للأمة جرح غائر نسميه فلسطين، جرح تحاول جراثيم الاحتلال تلويثه كلما بدت لها الفرصة، ولكن رفاقنا وأبناء عمومتنا وإخوتنا يقفون
السينما، تلك اللوحة المعبرة عما يجول داخل الإنسان وما يحدث خارجه، ذلك الفن الذي يتعمق بنا داخل آلاف المكنونات، لقصص
تعتبر مرحلة ذرف الدموع من أصعب التحديات التي يواجهها الممثلون عندما يؤدون العروض، ولكن هل تساءلت يوماً كيف يستطيع الممثلون
منذ اليوم الأول الذي بدأت فيه السينما خطواتها الأولى في هذا العالم، كان لأفلام الرعب هدف واحد تسعى لتحقيقه، وهو
ربما كان الدافع الأساسي وراء صناعة الأفلام هو الترفيه في المقام الأول، ولكن هذا لا يعني أن الأفلام ليس لها
منذ أن ترك الخيال العلمي الروايات الأدبية وانتقل إلى شاشات السينما في هوليوود؛ كان العنصر الأساسي فيه هو الترفيه، واستغلال
لا شكَّ في أنّ أفضل أفلام الحروب تعتمد على الأكشن في مشاهد المعارك كعامل جذب، ولكن القليل منها استطاع أن