Tag: أنظمة الحكم
-

راقب نفقات الملك والنبلاء.. جاك نيكر المحاسب الفذّ الذي أدت إقالته لاندلاع الثورة الفرنسية
رغم أن وزراء المالية يحملون الوزر الأكبر في تحمل تبعات سياساتهم، خصوصاً إذا ما أرهقت الشعب بالديون والضرائب، إلا أن وزير المالية الفرنسي جاك نيكر والمحاسب الفذ، كان الشرارة التي أطلقت الثورة الفرنسية بعدما أقاله الملك من منصبه، رغم تدهور الاقتصاد وتراكم ديون الدولة. فما قصة هذا المحاسب، ولماذا حمل الفرنسيون تمثاله عندما اقتحموا سجن…
-

كيف تؤثر طبائع الاستبداد بالأخلاق والتربية والترقّي في المجتمع؟ الإجابة عند الكواكبي
من السمات الرئيسة للقيم اتسامها بالديمومة والثبات، ومن ثم فقيمتها متمثلة في معياريتها الثابتة في الحكم على الأشياء والأشخاص والجماعات والمواقف، وفي تمييز الصالح من الطالح، والجميل من القبيح، والصواب من الخطأ، والحكمة من التهور، والحق من الباطل، والعدل من الظلم، والخير من الشر عموماً، وثبات هذه المعايير من ثبات التعايش المديد معها سلوكاً، فمن…
-

“ربنا يولي من يصلح”.. لهذا لا ينبغي للحاكم أن يراهن على ولاء شعبه
إذا فاز فريق لكرة القدم في مباراة كبيرة، فذلك راجع إلى الخطة العبقرية التي اتبعها مدرب الفريق أثناء المباراة، هذا سيكون رأي الجمهور في المباراة، أما فريق التحليل الذي يجلس في الاستوديو، فسيطالب بتدريس هذه الخطة في أكاديميات الرياضة العالمية، حيث إن المدرب أجرى تبديل اللاعبين في توقيتات استثنائية، لكن إذا خسر هذا الفريق فالرأي…
-

الكباري أولاً.. الأنظمة القمعية بين فقه الأولويات وعشوائية “الإنجازات”
تسعى الأنظمة السياسية إلى فرض وجودها، والتأسيس لبقائها قدر ما تستطيع، وفي سبيل ذلك يعمل كل نظامٍ منها في عددٍ من المحاور التي يُوليها اهتمامه، بحسب طبيعته وطبيعة الدولة التي يحكمها، والوسائل المتاحة له، والوسائل الأخرى التي يمكنه إيجادها والعمل من خلالها، والنظام القوي الناجح هو الذي يطوِّر منظومته من أجل العمل في ظل ما…
-

أُلقي في السجن ونجا من الإعدام بأعجوبة.. قصة الكواكبيّ الذي عرّى استبداد السلاطين
تمهيد هل فكر الكواكبي فعلاً كان مقتصراً على مناهضة الاستبداد من حيث تعرية آثاره وعلله على الأمة والإنسان؟ وهل ارتكاز فكره على مركزية داء الاستبداد لم تكن بنفس الحدّة تجاه الأمة وحظها في التخلف عن الأمم الأخرى الرائدة؟ ألم يكن الكواكبي- رحمه الله- متوازناً في نظرته إلى مكامن الخلل في نهضة الأمة ورقيها، بين الاستبداد…
-

كيف تصنع المنظومة الأمنية أعداءها؟
المنظومة السياسية في أي نظام حاكم هي المحرك الرئيسُ لِمَا عداها من منظومات رسمية داخل المجتمع، ولا سيَّما في الدول النامية، التي تقف منظوماتها عاجزة أمام النظام السياسي الحاكم، مقدِّمة له السمع والطاعة العمياء، وتعتبر المنظومة الأمنية جزءاً لا يتجزأ من النظام السياسي؛ فهي مرآة صادقة له، تنطق بلسان حاله، وتبوح -رغماً عنها- بأسراره. والنظام…
-

“إنما الطاعة في المعروف”.. الأنظمة السياسية القعمية في ميزان الشريعة
لا يخفى على أحد دور الأنظمة السياسية في حياة مجتمعاتها على المستويين الداخلي والخارجي، ولا سيما في الدول التي تسيطر السياسة فيها على كل شيء، وتقْلب الأمور رأساً على عقب دون خوف من اعتراض معترض، وقد وصف الله تعالى رأس أحد تلك الأنظمة المستبدة- وهو فرعون- فقال في محكم التنزيل: (فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا…
-

الحاجة إلى تحرير الفكر السياسي الإسلامي من أطروحتَي الغلبة والتغلب
ثمة أطروحتان تهيمنان على الفكر السياسي الإسلامي التاريخي وترخيان بظلالهما على اجتهادات الفكر السياسي الإسلامي المعاصر: أولاهما أطروحة فكر الغلبة السلطاني، وخلاصة ما أفضت إليه هذه الأطروحة التاريخية أن ليس في الإمكان أفضل من القبول بالسلطوية المتغلبة بالقوة، وأن أية محاولة للتخلص منها ستجر على الأمة الويلات. ثانيهما أطروحة فكر التغلب القهري، التي أسست لتقابل…
-

عن جمهوريات لا هي جمهورية ولا ذات سيادة
افتقد العالم العربي إلى الدولة والمواطنة، إذ إن السلطة “أكلت” الدولة، أو تغوّلت عليها، والحديث هنا عن الدولة باعتبارها قائمة على المؤسسات والقوانين والدستور، وتبعاً لذلك فإن الحديث أيضاً عن المواطنة، أو دولة المواطنين، الأحرار والمستقلين والمتساوين، إزاء مؤسسات الدولة وإزاء بعضهم. والمعنى أن هذين النقصين اللذين عانى منهما العالم العربي (أي الافتقاد للدولة وللمواطنة)،…
-

أبعاد غائبة عن فكر وممارسات الحركات الإسلامية المعاصرة (2/2)
من المسائل المهمة التي يجب الوعي بها، وخصوصاً من الذين يحملون عبء الدعوة إلى الإسلام؛ أن هذا الدين جاء لإصلاح الدنيا، كما أرادها الله، في جميع مجالاتها. فمفهوم الدين يشمل كل ما يندرج تحت مفاهيم الإيمان والإسلام والإحسان، ثم يمتد ليشمل كل ما يندرج تحت الشِّرعة والمنهاج، ثم يتجاوز ذلك إلى بعض لوازمه ليشمل فقه…