مع تعثُّر التفاوض مع إيران.. إسرائيل تسعى لإقناع بايدن بخطة جديدة، فهل تورطه في مغامرة لا يريدها؟
“الحرب مع إيران قد تكون أقرب من أي وقت مضى”، فلقد تزايدت نُذر هذا الاحتمال بالنسبة لإدارة الرئيس الأمريكي جو […]
“الحرب مع إيران قد تكون أقرب من أي وقت مضى”، فلقد تزايدت نُذر هذا الاحتمال بالنسبة لإدارة الرئيس الأمريكي جو […]
علقت المفاوضات النووية الإيرانية في مأزق يبدو بلا حل حتى الآن، فالإيرانيون يريدون ضمانات بعدم انسحاب أمريكا مجدداً من الاتفاق،
عاد الإيرانيون والأمريكيون إلى طاولة المفاوضات النووية مرة أخرى لتطوير إطار عمل، لإنهاء المأزق السياسي الناجم عن انسحاب إدارة ترامب
يبدو أن النفوذ الإيراني في الشرق الأوسط قد وصل إلى ذروته، وأنه قد يكون مهدداً بأن يأكل نفسه، بعدما انتصر
مع تولى إبراهيم رئيسي، الرئيس الإيراني الجديد، السلطة في أغسطس/آب 2021، انتظر الجميع داخل وخارج إيران عودة طهران إلى فيينا
فيما تنشغل الساحتان الإيرانية والأمريكية بالتراشق الإعلامي، وتبادل الاتهامات، بسبب الموقف من معاودة الجلوس على مائدة التفاوض حول مستقبل طهران
أصبح احتمال إحياء الاتفاق النووي الإيراني، أبعد من أي وقت مضى منذ مجيء الرئيس الأمريكي جو بايدن للسلطة، وباتت الدوائر
العلاقات بين السعودية وإيران في طريقها للتطبيع الكامل، فلماذا يمثل ذلك إخفاقاً كبيراً لإسرائيل؟ وكيف يكشف أخيراً مبالغات بنيامين نتنياهو
مع فوز إيراهيم رئيسي بالرئاسة في إيران، تصور كثيرون أن تياراً واحداً متجانساً هو التيار المحافظ قد أصبح يسيطر على
إشارات ورسائل عديدة حملتها زيارة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي إلى طهران، خصوصاً مع ما وصف بأنه إصرار منه على