Tag: إدلب
-

دون صابون أو مطهرات.. كيف يحاول اللاجئون السوريون وقاية أنفسهم من كورونا؟
“ليس بوسعهم حتى شراء صابونة، فكيف يواجهون الفيروس”، كان هذا ما خطر على بال أسعد وهو يتتبع أخبار فيروس كورونا حول العالم، محاولاً تخيل صورة الكارثة المحتملة جراء تداعيات كورونا على اللاجئين السوريين. وعلى مدار الساعة يتابع المدرس المتقاعد أسعد حسين الذي نزح مؤخراً إلى مخيم الكرامة شمال سوريا وسائل التواصل الاجتماعي، متخوفاً من وصول…
-

غسيل الأيدي والتباعد لمواجهة كورونا.. ماذا عن النازحين السوريين إذن؟
التدابير الوقائية التي تنصح بها منظمة الصحة العالمية للحماية من فيروس كورونا كثيرة، لكن أبرزها وأبسطها غسيل الأيدي باستمرار، والتباعد الاجتماعي، لكن ماذا عن أكثر من مليون لاجئ سوري نزحوا من إدلب مؤخراً ويعيش نحو 12 شخصاً منهم في خيمة بلا مصدر للمياه؟! صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية نشرت تقريراً بعنوان: “يُنصح بغسل الأيدي لمواجهة فيروس…
-

“هل تعرفون معنى النزوح؟” كيف يعيش مئات آلاف اللاجئين السوريين على أطراف إدلب؟
قبل الحرب في سوريا، كانت مدينة إدلب -بطُرُقها التي تصطف على جانبيها الأشجار والمباني الحجرية البيضاء- تشتهر بهوائها الريفي الهادئ. لكنَّها أصبحت اليوم تكتظ بالعائلات التي فرت من الحرب في مناطق أخرى من سوريا، ممَّا أسفر عن تضخيم عدد سكانها وزيادته بحوالي مليون نسمة. ويتخذ بعضهم مأوى في مبانٍ مقصوفة، أمَّا أولئك الذين لا يستطيعون…
-

الجميع يتقاذف ملفّهم.. لماذا لم يعد مجدياً الإبقاء على اللاجئين السوريين في دول الجوار؟
في الشهور الأخيرة، كثف النظام السوري هجومه على إدلب، المنطقة الأخيرة التي يسيطر عليها الثوار في البلاد. وقد نفذَّت كل من تركيا وروسيا وقفاً ضعيفاً لإطلاق النار، إلا أنه قد نجم عن الهجوم تشريد قرابة المليون سوري باتجاه الحدود مع تركيا. وما يصل إلى 3 ملايين شخص معرضين لخطر النزوح إن استمر العنف. وفي حين…
-

“كل ما نطلبه أن نعيش”.. الطبيبة السورية التي وصل فيلمها للأوسكار تناشد أوروبا إنقاذ اللاجئين
ثمة العديد من القصص المرعبة التي يمكن لأماني بلور روايتها من السنوات الست التي قضتها في إدارة مستشفى سري تحت الأرض أثناء القصف والحصار في سوريا. لكن الأطفال هم أكثر من تتذكرهم الطبيبة. تقول أماني لصحيفة The Guardian البريطانية: “أتذكر صبياً يبلغ من العمر تسع سنوات تقريباً، أحضره والداه وهو يعاني من إصابات مروعة. وكان…
-

أردوغان يهدد برد قاسٍ إذا انتُهكت الهدنة في سوريا: لن نتوانى عن القيام بعمل عسكري أكبر
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأربعاء 11 مارس/آذار 2020، إن بلاده لن تتوانى عن القيام بعمل عسكري أكبر في منطقة إدلب بشمال غربي سوريا، وإنها لن تكتفي بالرد المماثل على أصغر هجوم قد تتعرض له نقاط المراقبة التركية بسوريا، بل سترد بقوة أكبر، حال انتُهكت الهدنة التي تم التوصل إليها الأسبوع الماضي، كما طالب…
-

لماذا يكره الأسد إدلب حتى قبل ثورتها عليه؟
كانت إدلب مكاناً زاخراً بالحياة، تُصدر الزيتون لكل أجزاء الشرق الأوسط، أما طماطمها فجاءت شهرتها من أن سكان المحافظة، رشقوا بها حافظ الأسد، والآن مازالت الطماطم حية في أيديهم ومازال سكان إدلب يحظون بشيء يحسدهم عليه بقية سوريا. وبعد أن أدت الحرب إلى تدمير محافظة إدلب، آخر معاقل قوات المعارضة في سوريا، وتشريد ملايين الناس،…
-

إلى أين المفر؟ بعد اتفاق وقف إطلاق في إدلب، ما زال اللاجئون يبحثون عن مصيرهم المجهول
في مقطع فيديو صوّره والدها، تستمع سلوى البالغة من العمر ثلاث سنوات بترقب إلى قعقعة المعدات العسكرية عن بُعد، ويسألها بينما يجلسان سوياً على الأريكة: “أهي طائرة أم قذيفة؟”، لتصرخ ضاحكةً بهستيريا بعد سماعها دوي الانفجار: “قذيقة!”. كان ابتكار لعبة من أصوات الغارات الجوية والقصف هو الوسيلة التي ساعدت عبدالله محمد، (32 عاماً)، على حماية…
-

صور بالأقمار الصناعية تكشف الدمار والتشرد في إدلب.. أوضاع مروعة يعيشها الناس بآخر معاقل معارضي الأسد
أشارت تحليلات الصور المُلتقطة بالأقمار الصناعية من جنوب وشرق محافظة إدلب السورية إلى أن قطاعات واسعة من المنطقة لم تعد صالحة للعيش فيها. أورد تقرير من جامعة هارفارد ومؤسستي وورلد فيجن (World Vision) وأنقذوا الأطفال (Save the Children)، أن ما يقرب من ثلث المباني في مدينتين دُمرت تماماً أو تحطمت، أثناء الهجوم الذي شنته الحكومة…
-

مكالمتهما الهاتفية الأخيرة منذ أيام كانت صراخاً متبادلاً.. كيف تصالح أردوغان وبوتين اليوم؟
جرى التقليد تاريخياً على أن ثمة منطقتين خطرتين تقع فيهما السياسة الخارجية الروسية بين الحين والآخر. تحل منطقة الخطر الأولى عندما تكون روسيا في غاية ضعفها والغرب يتجاهل مصالحها الوطنية باعتبارها ليست ذات وزنٍ أو صلة بها. وقد استمر ذلك طيلة العقدين الأولين من عمر روسيا الاتحادية [بعد انهيار الاتحاد السوفييتي 1991]. إذ بدأ التجاهل…