معركة عقود النفط تندلع في إيران وجدل حول دور الشركات الأجنبية
بعد بضعة أسابيع من رفع العقوبات الغربية على إيران نتيجة الاتفاق النووي، يدور جدل سياسي حالياً في إيران بشأن الدور […]
إيران دولة تقع في غرب آسيا وهي ثاني أكبر دول بالشرق الأوسط وعاصمتها طهران.
يحدها من الشمال أرمينيا وأذربيجان وتركمانستان ومن الشرق أفغانستان وباكستان، ومن الجنوب الخليج العربي وخليج عمان، ومن الغرب العراق ومن الشمال الغربي تركيا.
بعد بضعة أسابيع من رفع العقوبات الغربية على إيران نتيجة الاتفاق النووي، يدور جدل سياسي حالياً في إيران بشأن الدور […]
في الوقت الذي اصطفت فيه شركات أوروبية من “آيرباص” إلى “بيجو”، وحتى مقاول النفط والغاز “سايبم” هذا الأسبوع، من أجل
أكد خالد خوجة رئيس الائتلاف الوطني السوري أنه حدث توافق كبير بين سياسة أمريكا وروسيا وإيران فيما يتعلق بالقضية السورية،
فيما بدت إحدى حالات انعدام الثقة، حذّرت وزارة الخارجية الأميركية الجمعة 29 يناير/ كانون الثاني 2016 مواطنيها الذين يسافرون لإيران
أعلن حسن الخميني، القريب من الإصلاحيين في إيران وحفيد مؤسس الجمهورية الإسلامية، الجمعة 29 يناير/كانون الثاني 2016، أنه سيستأنف قرار
ذكرت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، المدافعة عن حقوق الإنسان، أنها جمعت شهادات تفيد بأن الجيش الإيراني جنّد منذ نوفمبر/تشرين الثاني
“سيدة مُحتجة شبه عارية تتدلى من حبل”، و”سيل من الصفقات التجارية”، ولكن دون غداء رسمي، هذا ما كان في استقبال
بينما ستضاعف عودة النفط الإيراني إلى الأسواق العالمية الغارقة فوق احتياجاتها من الوقود، الضغط على الأسعار التي هبطت أخيراً إلى
وقعت إيران، الخميس 28 يناير/كانون الثاني 2016، عقوداً بقيمة 400 مليون يورو مع شركة بيجو الفرنسية، بينما تسعى طهران لاتفاقيات
أُلغي حفل غداء أعد لاستقبال الرئيس الإيراني حسن روحاني، بعدما رفض المسؤولون الفرنسيون طلب الدبلوماسيين الإيرانيين أن تكون الوجبة خالية