كيري يسرع بيع الأسلحة للخليجيين بمواجهة إيران
أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري، الاثنين ٣ أغسطس/آب ٢٠١٥، إنه تم الاتفاق خلال اجتماع مع وزراء خارجية دول الخليج على “خطة عمل مشتركة” لمواجهة أنشطة زعزعة الاستقرار.
إيران دولة تقع في غرب آسيا وهي ثاني أكبر دول بالشرق الأوسط وعاصمتها طهران.
يحدها من الشمال أرمينيا وأذربيجان وتركمانستان ومن الشرق أفغانستان وباكستان، ومن الجنوب الخليج العربي وخليج عمان، ومن الغرب العراق ومن الشمال الغربي تركيا.
أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري، الاثنين ٣ أغسطس/آب ٢٠١٥، إنه تم الاتفاق خلال اجتماع مع وزراء خارجية دول الخليج على “خطة عمل مشتركة” لمواجهة أنشطة زعزعة الاستقرار.
يعتبر عدد غير قليل من دول العالم أن الاتفاق النووي الإيراني إنجاز تاريخي، حشدت وراءه القوى العالمية الكبرى كامل ثقلها؛ لإغلاق الطريق أمام امتلاك إيران السلاح النووي لعشر سنوات أو أكثر.
“زهرة واحدة لا تصنع ربيعاً، أطفال أكثر، حياة أسعد”، عبارات تحملها إحدى الملصقات في طهران، تظهر صورة أب مبتسم مع أولاده الأربعة وابنته، وهم يركبون دراجة هوائية. من خلال هذه الشعارات إضافة إلى إصلاحات تشريعية، تسعى الجمهورية الإسلامية إلى إقناع الناس بالإنجاب، في الوقت الذي تسعى فيه الدول النامية الأخرى.
قتل 3 جنود سعوديين وأصيب 7 آخرون بقذائف أطلقها “أنصار الله” الحوثيين على مركز عسكري في منطقة ظهران الجنوب. كما
كشف موقوفون في خلية شاركت في الهجمات الإرهابية الأخيرة في البحرين، أنهم تدربوا على أيدي الحرس الثوري الإيراني، على نشاطات هدفها الإخلال بالأمن في منطقة الخليج.
رغم مرور 36 عاما على ثورة الخميني، إلا أن الإيرانيين مازالوا يذكرون ملكهم السابق الشاه محمد رضا بهلوي، وعلى شبكات التواصل الاجتماعي احتفي الآلاف هذا الأسبوع بالذكرى الـ35 لوفاته، وعبر الكثير منهم عن اشتياقهم لأيام العصر الملكي وافتقادهم لبهلوي.
فيما لا يزال التوتر يتصاعد بين إيران والسعودية على خلفية ما وصفته الرياض بـ”تصريحات عدوانية” أطلقتها طهران أخيراً، يستعد وزير الخارجية الأمريكي للقيام بجولة في المنطقة الأسبوع القادم لتهدئة المخاوف من الاتفاق النووي مع إيران.
يري بعض المشككين في نوايا إيران حول التزامها ببنود الاتفاق النووي أنها لن تتوقف عن خطواتها في امتلاك السلاح النووي،
أدان وزير الخارجية السعودي الاثنين 27 يوليو/ تموز 2015 “التصريحات العدوانية” لإيران، والتي اتهمت فيها طهران دولة البحرين “حليفة السعودية” بافتعال التوتر في المنطقة.
الاتفاق سيتيح لإيران قدراً هائلًا من أموالها المجمدة في البنوك الأوروبية، كما سيفتح أسواقها على العالم، وستنفتح أسواق العالم عليها بالمقابل في علاقات اقتصادية مُربِحَة لجميع الأطراف…