“سيموت الكبار وينسى الصغار”.. بماذا نرد على جولدا مائير بعد 20 عاماً على استشهاد محمد الدرة؟
في شارع صلاح الدين، يوم 30 سبتمبر 2000، يمشي جمال ممسكاً يد ابنه محمد. يحلم محمد ابن الاثني عشر ربيعاً بزيارة المسجد الأقصى لكن حلمه قصي عن التحقيق بمئة ألف ...









