Tag: احتجاجات الجزائر
-

مراجعة لعام 2019.. المزيد من الثورات العربية والانتفاضات، لكن ما حجم التغيير؟
مضت تسع سنوات منذ أشعل محمد البوعزيزي، بائع الفاكهة التونسي الذي يئس من المسؤولين الفاسدين والبطالة، النارَ في نفسه. ألهم فعلُه هذا انتفاضات “الربيع العربي” التي أطاحت قادة أربع دول. لم يُطلَق أي اسم على موجة الاحتجاجات التي اجتاحت المنطقة عام 2019. مع أنَّ القادة العرب الذين سقطوا هذا العام أكبر مقارنةً بعام 2011، حين…
-

هل تنجح موجة 2019 من الربيع العربي في تحقيق التغيير بالمنطقة؟
ظن البعض أن الربيع العربي قد انتهى، ولكن موجة 2019 من الربيع العربي أثبتت عدم صحة ذلك، وأن الدعوة للتغيير والديمقراطية بالمنطقة لم تمُت، فهل تنجح موجة الثورات الجديدة في تحقيق الديمقراطية أم أنها تسير بدورها نحو نسختها الخاصة من الأخطاء كما فعلت الموجة الأولى من الربيع العربي؟ اللافت أن موجة 2019 من الربيع العربي…
-

مرحلة جديدة.. هل يحصد الجزائريون في 2020 ما زرعوه بانتفاضتهم السلمية؟
حراك شعبي غير مسبوق أراد الجزائريون أن تكون السلمية عنوانه، في احتجاجات غاضبة أطاحت بنظام قديم، وترنو لحصاد ثمارها بتجسيد الإصلاحات المأمولة في 2020. تستهلّ الجزائر عامها الجديد بلا بوتفليقة، لتدخل البلاد مرحلة جديدة قادت نحو انتخابات رئاسية وتنصيب رئيس جديد. مرحلة حاسمة، لكن الشارع الذي لم تهدأ وتيرة غضبه، لا يزال يطالب بإصلاحات تجسّد…
-

هل يمارس تبون سلطاته الفعلية كرئيس للجزائر بعد رحيل قايد صالح، وما مصير جيل العسكريين الذي حكم منذ الاستقلال؟
هل تؤدي وفاة قايد صالح لاختفاء طبقة العسكريين التي حكمت الجزائر منذ الاستقلال؟ وكان الفريق أحمد قايد صالح، قائد الجيش والحاكم الفعلي للجزائر، الذي أدار عملية الإطاحة برئيسٍ جزائري وصعود رئيس آخر في العام الجاري 2019 قد توفي في توقيت يشهد اضطرابات مدنية عميقة، بحسب ما ورد في تقرير لصحيفة The New York Times الأمريكية. …
-

طريقة الإعلان عن وفاة قائد الجيش الجزائري تثير الجدل.. فهل ينحاز خليفته للحكم المدني أم تستمر هيمنة العسكر؟
في توقيت شديد الحساسية، رحل قائد الجيش الجزائري القوي أحمد قايد صالح بعد أيام قليلة من تنصيب الرئيس الجديد، ليحل محله بسرعة لافتة اللواء سعيد شنقريحة وسط سؤال مركزي يلح على الجزائريين، وهو هل ينهي قائد الجيش الجزائري الجديد هيمنة العسكريين على السياسة التي دامت لعقود أم يواصل سياسة أسلافه؟ وعاش الجزائريون صباح الإثنين 23…
-

وعد الجزائريين بـ«عهد جديد» كلياً.. ما الظروف التي ساعدت تبون على الفوز بالرئاسة، وما التحديات التي تنتظره؟
ظهر الرئيس الجزائري المنتخب عبدالمجيد تبون لأول مرة بعد اقتراع 12 ديسمبر/كانون الأول 2019، في مؤتمر صحفي عقد مساء الجمعة 13 ديسمبر/كانون الأول 2019، بهيئة الواثق في نفسه، والقادر على حل الكثير من المشاكل التي نغّصت حياة الجزائريين منذ سنوات طوال. تحدَّث تبون عن كثير من الملفات، معتبراً انتخابه على رأس الجمهورية الجزائرية بمثابة الخطوة…
-

الابن البار للنظام والمعارض الجديد له.. من هو عبدالمجيد تبون الرئيس الثامن للجزائر؟
رئيس ثامن للجزائر منذ الاستقلال. فاز عبدالمجيد تبون (74 عاماً) في الانتخابات الرئاسية الجزائرية، بعد حصوله على 58% من الأصوات، 4 ملايين و945 ألفاً و116 صوتاً، وذلك وفقاً لنتائج أولية. فمن هو الرئيس الجديد تبون، وما سيرته السياسية؟ ابن النظام البار يعد تبون ابناً أصيلاً للنظام الجزائري، فقد كان في الصفوف الأمامية لحزب جبهة التحرير…
-

امتناع قياسي عن التصويت في الانتخابات الجزائرية.. 15 مليون شخص قاطعوا الرئاسيات
أعلنت السلطة المستقلة للانتخابات في الجزائر، الجمعة 13 ديسمبر/كانون الأول 2019، أن نسبة المشاركة في الاقتراع الرئاسي قدرت بـ 41.14٪ في الداخل بعد غلق مراكز التصويت، وسط امتناع عدد قياسي من المواطنين عن التصويت ورفض شديد من قبل الاحتجاجات الشعبية.
-

مراكز التصويت في الجزائر تفتح أبوابها وسط مظاهرات مناهضة للانتخابات
فتحت مراكز الاقتراع أبوابها بالجزائر، الخميس 12 ديسمبر/كانون الأول 2019، لإجراء انتخابات رئاسية مؤجلة تعارضها حركة احتجاج جماهيرية تريد إرجاء التصويت إلى أن تتنحى النخبة الحاكمة بأكملها، ويبتعد الجيش عن السياسة.
-

الجيش فرض الوقت وحدد المرشحين وهدد الرافضين.. الجزائر تواجه تحدي الانتخابات العصيب
يضاعف الحراك الشعبي الذي اندلع في شهر فبراير/شباط الماضي في الجزائر، غضبه للتنديد بالانتخابات الرئاسية التي أمر الجيش بانعقادها الخميس 12 ديسمبر/كانون الأول، ووصفها المحتجون بأنها “محاكاة هزلية” و “حفلة تنكرية” و “غش”. وفي ظل الضغوط المفروضة على الجيش لإيجاد واجهة مدنية أخرى له بعد تنحي بوتفليقة في 2 أبريل/نيسان، وتأجيل الانتخابات مرتين، بعد أن…