نحن المشكلة ونحن الحل أيضاً! دروس تعلمتها من انقلابَي تونس والسودان
اندلعت الثورات العربية في كل من تونس، ومصر، واليمن، وليبيا، وسوريا؛ من أجل الحرية، والعيش الكريم، والعدالة الاجتماعية، والكرامة الإنسانية، […]
اندلعت الثورات العربية في كل من تونس، ومصر، واليمن، وليبيا، وسوريا؛ من أجل الحرية، والعيش الكريم، والعدالة الاجتماعية، والكرامة الإنسانية، […]
بدأ قيس سعيّد ينعزل سياسيّاً شيئاً فشيئاً، بعد أن كان رصيد مشجعيه منذ 25 يوليو/تموز الماضي عالياً وأغلب اللاعبين في
لا تزال الأزمة السياسية في تونس تراوح مكانها منذ قرار الرئيس قيس سعيّد اتخاذ تدابير استثنائية، في 25 يوليو/تموز 2021،
تشهد تونس احتجاجات أسبوعية رافضة للإجراءات الاستثنائية التي اتخذها الرئيس قيس سعيّد وانفرد من خلالها بالسلطات في البلاد، كما تخرج
سحبت الرئاسة التونسية من صفحتها الرسمية على “فيسبوك”، الثلاثاء 5 أكتوبر/تشرين الأول 2021، تسجيلاً مصوراً للرئيس قيس سعيّد، صرّح فيه
قال الرئيس التونسي قيس سعيّد، الإثنين 4 أكتوبر/تشرين الأول 2021، إن “1.8 مليون مواطن خرجوا إلى الشوارع يوم الأحد الفائت
كان أستاذ القانون الدستوري قيس سعيد ينادي دائماً بضرورة الالتزام بالدستور قبل أن يرسل دباباته لإغلاق أبواب البرلمان. قد يبدو
تصطدم مواقف الأحزاب التونسية من القرارات الأخيرة للرئيس قيس سعيد، بما يُشاع أنه شعبيته المتزايدة التي جعلت منه قائد الضرورة،
إن الانغماس في جزئية ما، دون إعادة تركيبها في كليّة المشهد وتنزيلها في سياقات تفسّرها، يحجب الفهم ويضيع المعنى، بل
الخزانة خاوية، ولا أموال للرواتب في الأشهر القادمة، بات هذا حال تونس بعد عدة أشهر من تجميد الرئيس التونسي قيس