لم يتطرق لمشاكل شعبه.. عن خطاب الرئيس اللبناني الذي لم يشاهده أحد!
حتى وإن استيقظت حكومة الرئيس ميقاتي من غيبوبتها فهذا لا يعني إطلاقاً أنها تعافت من تأثير إبرة البنج التي وخزتها […]
حتى وإن استيقظت حكومة الرئيس ميقاتي من غيبوبتها فهذا لا يعني إطلاقاً أنها تعافت من تأثير إبرة البنج التي وخزتها […]
يعيش الشعب اللبناني أياماً صعبة يئنُّ فيها تحت وطأة أزمة اقتصادية ومالية هي الأسوأ في تاريخه، إذ تتكدس الأزمات وتتزايد
عادت المظاهرات مجدداً لشوارع المدن اللبنانية، الخميس 13 يناير/كانون الثاني 2022، باحتجاجات أطلق عليها “يوم غضب” على تدهور الوضع المعيشي
كان عام 2021 كفيلاً بأن يقلب الوضع في لبنان، رأساً على عقب وذلك بعد سنوات من تراكم الأزمات السياسية والاقتصادية.
الحركة السيادية في لبنان أمام مفترق طرق.. هذه الحركة التي تعيد تجميع قواها المدنية والحزبية والإعلامية لمواجهة هيمنة حزب اللّه،
لا شيء يوحي بانفراجة على أيٍّ من مسارات الأزمة الداخليّة في لبنان، والمسار السياسي والاقتصادي والقضائي يتابع انحداره نزولاً على
تستمر الاتصالات والمشاورات الجارية لإيجاد صيغة وتسوية لإعادة الحكومة إلى الانعقاد في ظل المساعي الفرنسية لحسم استقالة قرداحي قبيل زيارة
أقدم محتجون لبنانيون، الإثنين 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2021، على قطع الطرقات في مناطق واسعة بالبلاد، احتجاجاً على تردي الأوضاع المعيشية
تحت أزيز الرصاص وانفجار الصواريخ في لبنان، تحت انهيار الوضع الاجتماعي والأخلاقي والاقتصادي، تحت تحوُّل الحياة إلى جحيم، تحت انتقال
تجلس اللبنانية أمونة حيدر على كرسي بلاستيك في شقة متواضعة للغاية مع أطفالها الأربعة ببلدة التليل شمال لبنان، حيث توفى