Tag: استكتاب
-

العيش على حد السيف.. عن الغربة والحرب في حياة طلبة غزة في الخارج
قُل للغياب: نقصتني!. وأنا حضرت، لأُكملك. محمود درويش في ظل الغربة القاسية وتجربة الانقطاع العميقة، يعيش طلبة غزة المغتربون حياة تمزقها تناقضات مؤلمة. يجدون أنفسهم محاصرين بين شقي رحى: الألم الشخصي النابع من فقدان الوطن، وهو جرح نازف يرافقهم في سفرهم البعيد عن الديار، والألم الجماعي الذي يغذيه مدّ مستمر من الأخبار الوخيمة. هذه الأخبار،…
-

ريال مدريد ودوري الأبطال.. ما سر استمرار هيمنة النادي الملكي على أوروبا؟!
يتمتع فلورنتينو بيريز بتاريخ مميز خارج ميدان كرة القدم؛ حيث عمل الرجل الإسباني في مجال الهندسة، وهو الذي تخرج في الجامعة بصفته مهندساً مدنياً في الأساس! لكن الرجل، كما نقول، لم يكن يعتبر هذا المجال هو المساحة التي يُحبها لنفسه، وحاول الخروج منه، بدلاً من أن يكون مجرد مهندس مدني في قائمة أرقام طويلة لأشخاص…
-

هل يمكن للأفلام أن تعبر عنا أكثر منا؟
لقد تم الاعتراف بالسينما منذ فترة طويلة ليس فقط كشكل من أشكال الترفيه، بل كوسيلة عميقة يتم من خلالها نقل جوهر الواقع وشرح تعقيدات الحياة؛ إذ يعتقد الكثيرون، اليوم، أن جودة الفيلم تعتمد على مدى قدرته على عكس الحياة، وعرض تعقيداتها بطريقة يسهل الوصول إليها بسلاسة. هذه القدرة تجعل السينما أداة فريدة لاستكشاف الحياة وفلسفاتها،…
-

من لديه حق الفيتو على السلام في الشرق الأوسط؟
قبل الحرب في غزة، اعتقد العالم الغربي عموماً أنه ما هي إلا خطوات قليلة حتى يتم تطبيع العلاقات بين المملكة العربية السعودية وإسرائيل وبعدها ستندمج إسرائيل في العالم العربي واقتصاداته. هذه رؤية روَّج لها البيت الأبيض، وحتى نقاش واشنطن حول طوفان الأقصي كانت هناك رغبة في تجاهل حياة الذل التي يعيشها الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال،…
-

الدراما السورية في حضرة الطاغية.. تطبيع الفساد وتشويه الجماهير
قديم هو التعاون الدرامي الرسمي مع السلطة في سوريا، وبدايات التنسيق والإشراف الأمني والمخابراتي على ما تنتجه الدراما السورية في عهد البعث والأسد الأب، واستمر نظام بشار الأسد في ضبط الإيقاع الدرامي، بما يحقق مصالحه، ويحكم سطوته ورقابته على تفاصيل حياة المجتمع السوري. قبل الثورة في سوريا (2011)، كان هناك بصيص أمل “جماهيري” بالرسائل الإنسانية…
-

رواية “قاهرة اليوم الضائع”.. هل يمكن أن تتحدث المدينة عن نفسها بصدق؟!
تيار الوعي في الرواية يلتصق بالذات الساردة ارتباطاً وثيقاً، حتى بعد انتقالها من الواقع المعاش إلى الخيال أو الفانتازيا. إذ إن واقعنا “الشرطي” أي الواقع الذي تهيمن عليه السلطات القمعية، يتغلغل حتى في الأحلام والكوابيس والخيالات. جاءت رواية “قاهرة اليوم الضائع” دون مقاطع سردية أو فصول في أقل من 30 ألف كلمة. البروتاجونيست، “بطل الرواية”،…
-

يشبه ميسي في أسلوب اللعب.. من هو فلوريان فيرتز نجم نادي باير ليفركوزن الحالي؟!
كان مايكل بالاك، القائد التاريخي لمنتخب ألمانيا، الذي عُرف بتفانيه في كرة القدم وسوء حظه والذي عُرف عنه رغم تفانيه في هذه اللعبة؛ واقفاً على منصة التتويج في تلك الليلة التي تجرع فيها معنى سوء الحظ للمرة الأولى في حياته! يعرف مشجعو باير ليفركوزن جيداً نفحات شهر مايو/آيار؛ إنه الشهر الذي يُمثل الذكرى الأسوأ في…
-

منذ نشأته لم يحارب الاحتلال بمفرده.. كيف دمر “طوفان الأقصى” وهجوم إيران أسطورة إسرائيل العسكرية؟
لا أعتقد أن الهجوم الإيراني على الاحتلال الإسرائيلي كان مسرحية، يرجع ذلك إلى أن إسرائيل قد أسست استراتيجية أمنها القومي على سياسة ردع قوية وحاسمة، بمعنى أنها إذا تعرضت لأي هجوم، سواء من فواعل غير دوليين أو دولة معينه، فإنها ترد بأقصى قوة وترد بضربة قاصمة، ملحقة أقصى الخسائر الممكنة لضمان عدم تفكير أي طرف…
-

أول من جهر بقراءة القرآن في مكة.. عبد الله بن مسعود عميد حملة القرآن ومن كبار فقهاء الإسلام
الإمام الحبر اللامع، فقيه الأمة اليقظ، الرباني العابد، الأوّاه الأوّاب، أبو عبد الرحمن الهذلي، المكي المهاجري البدري، حليف بني زهرة، من السابقين الأولين، ومن النجباء العالمين، صاحب سر رسول الله ﷺ، وسواكه، وسواده، ونعله، وطهوره، شهد بدراً، وهاجر الهجرتين، وكان يوم اليرموك على النفل، مناقبه غزيرة، روى علماً كثيراً، وهو ممن أدركوا القبلتين، وأول من…
-

طعنتها صديقة عمرها وحيرت الناس بـ”وصية وفاتها” وتزوجت مدحت صالح.. قصة الجميلة الراحلة شيرين سيف النصر
قبل عصر حافل بالبوتوكس والفيلر والجمال الصناعي، ظهرت الممثلة المصرية شيرين سيف النصر في توقيت استثنائي، تحديداً في عام 1990، شابة حديثة التخرج، في كلية الحقوق، تنتمي إلى عائلة ميسورة، وتملك قدراً كبيراً من الجمال، أهّلها لدخول عالم الفن دون سعي يذكر منها، لكن عدداً من الصدف قادت الفتاة الجميلة لأن تتحول إلى “حلم” الشباب…