طارق بن زياد مغربي أم جزائري؟ هكذا كشف مسلسل “فتح الأندلس” الجهل التاريخي الذي يعيشه المسلمون
كانت قريش قبيلة عربية ذات شأن كبير، خرج من هذه القبيلة أعظم رجل في التاريخ كله، رجل قاد أمة أمية […]
كانت قريش قبيلة عربية ذات شأن كبير، خرج من هذه القبيلة أعظم رجل في التاريخ كله، رجل قاد أمة أمية […]
من همدان في فارس، وربما من قبيلة نفزة الأمازيغية أو من شبه الجزيرة العربية، شق طارق بن زياد طريقه ليصل
اشتهر شهر رمضان بالفتوحات التي غيرت مجرى الإسلام وانتقلت به نقلات كبرى، مثل معركة بدر، وفتح مكة، فكانت معركة بدر
على عكس الفكرة المنتشرة في العالم العربي والإسلامي بأن الأندلس انتهت بطرد أهلها من الموريسكيين، والتي لم تشهد أي تحركات
حتى وقت متأخر كثيراً في التاريخ، لم تكن تؤمن بدين أو غير مؤمنة بالأديان الإبراهيمية، ففي أواخر القرن العاشر تحديداً
واقع الأندلس قبل معركة الزلاقة في 27 رمضان عام 392 هـ/8 أغسطس عام 1002م توفي أحد قادة الأندلس العظام (محمد
لا يكاد عام ينقضي إلا وتتداول وسائل الإعلام الأخبار عن “حفل أسطوري” لممثلة على رجل أعمال ثري، أو لمطربة على
كثير منا قرأ عن معركة نهاوند واليرموك والقادسية، لكن من منكم سمع بمعركة الملوك الثلاثة أو معركة وادي المخازن. كانت
رغم مرور نحو ربع قرن على فيلم “المصير” فإن الجدل حوله لا يزال متكرراً منذ عرضه في العام 1997، هذا
تعد “الرهبنة اليسوعية” إحدى أهم مؤسسات الكنيسة الكاثوليكية حول العالم، وقد تأسست على أنقاض دولة الأندلس، إلى أن أصبح لها