كثافة السياح بالمسجد الكبير في قرطبة تهدده بالزوال.. الأضرار طالت بعض أجزائه
كشفت تقارير أن كثافة السياح الزائرين للمسجد الكبير في قرطبة، أحد أشهر المعالم الإسلامية في إسبانيا، قد تهدِّد الجامع وتتسبب […]
كشفت تقارير أن كثافة السياح الزائرين للمسجد الكبير في قرطبة، أحد أشهر المعالم الإسلامية في إسبانيا، قد تهدِّد الجامع وتتسبب […]
عند قراءة التاريخ العربي والإسلامي، وخاصة المتعلق بدول شمال أفريقيا، سيلفت انتباهك غياب مجموعة من المعطيات وضبابية الرؤية، فكلنا درسنا
عُرف الفايكينج بمغامراتهم الطموحة، وغزواتهم الدموية في جميع أرجاء العالم القديم، خلال عصر الفايكينج الذي امتد بين أعوام 793–1066 ميلادياً،
قبل قرون من إنشاء تطبيقات الخرائط الرقمية التي وضعت دول العالم بأسره بين أيدينا، وجعلتنا نتجول في شوارعها ونحن جالسون
فيما لا يزال كثيرون منا يشيرون إلى إسبانيا باعتبارها “الأندلس”، يوجد في الواقع إقليم جنوبي كامل في المنطقة يدعى “أندلسية”
في الوقت الذي دخل فيه الملك خايمي، ملك أراجون، مدينة بلنسية (في عام 1238) وكانت حواضر الأندلس ومدنها الكبرى تسقط
وسط كومة من الوثائق التاريخية التي تعود إلى عصر الدولة العثمانية، خصوصاً عهد السلطان سليمان القانوني؛ عثر المؤرخ التونسي عبدالجليل
مقاطعة بلنسية- في شرق إسبانيا الآن- واحدة من كبرى الحواضر الأندلسية، وتعتبر من قواعد الأندلس العامرة بالتجارة والعمارة، إذ تقع
عُرف سلطان الدولة المرينية أبو يوسف يعقوب المنصور بالسلطان “المنصور بالله” لأنه لم يُهزم قط، ولم تسقط له راية، فقد
كانت قرطبة مقرّ العلوم والآداب والفنون، فقد كانت عاصمة الأندلس، لكنّها سقطت قبل سقوط الأندلس بقرنين ونصف