انفصلنا عنهم سياسياً لكن العودة ضرورية.. كيف تعيد تركيا بناء روابطها مع العالم العربي من جديد؟
زرت دولة قطر الأسبوع الماضي، بمناسبة تدشين آخر كتابين لي باللغة العربية بتنظيم من جريدة الراية القطرية، وبعدها زرت دولة […]
زرت دولة قطر الأسبوع الماضي، بمناسبة تدشين آخر كتابين لي باللغة العربية بتنظيم من جريدة الراية القطرية، وبعدها زرت دولة […]
تكررت الإساءات لهذه الشخصية والقامة الإسلامية الرفيعة في وقتنا الحاضر، ونقصد هنا شخصية السلطان العثماني المصلح عبد الحميد الثاني؛ فكلما
هذا العالم لا يسير جزافاً، ولا يتحرك اعتباطاً، بل كل شيء فيه بقدر، وكل حركة فيه وفق قانون، وهو الذي
وُلد الطبيب الفرنسي موريس بوكاي ببلدة بون ليفاك “جسر الأسقف”، الواقعة بإقليم النورماندي بفرنسا، في العام 1920. سجلته عائلته البورجوازية
في خضم الصراع الذي كان دائراً في القرنين الـ 18 والـ 19 بين القوى الأوروبية العظمى لاستعمار أراضٍ جديدة، تم
حينما أقام الأمويون دولتهم، لم يكن أمامهم بُدٌّ من إعمال السيف في الرقاب؛ لتثبيت عرشٍ ظنّه كثيرون لا يتمتّع بما
لا يمكن قراءة حاضر أي أمة بمعزل عن تاريخها، وحاضر أمتنا وتاريخها يرتبط شديد الارتباط بعلماء الدين. وقد حدث اختلاف
تتغنّى الدول الغربية بدعمها للحرية والمفاهيم المرتبطة بها، ولَطالما اعتبر بعض قومنا هذا مصدر فخر واعتزاز بالحضارة الغربية، وبه قيّموا
لم أشاهد مسلسل فاتن أمل حربي، ولست مهتمة بتفاصيله، ولا أعرف من هو كاتبه، ولكني مهتمة جداً بالقضية الإنسانية التي
اكسروا الأقلام وأطفئوا الكاميرات واستعدوا لحفلات القتل فما من أحد يراكم. لقد فهمت كل شيء بالتقريب عندما التقيت الأميرة الإيطالية