قتل الشيوعيون أباه فانضمّ إليهم وأصبح عميلاً لأمريكا، لكنّه أنقذ العالم من حربٍ نووية كبرى
وفي هذه الأجواء من الحرب الباردة، كانت أمريكا والاتحاد السوفييتي على حافة حربٍ نووية، لكن أوليغ بنكوفسكي منع هذه الحرب.
وفي هذه الأجواء من الحرب الباردة، كانت أمريكا والاتحاد السوفييتي على حافة حربٍ نووية، لكن أوليغ بنكوفسكي منع هذه الحرب.
عندما نتحدث عن أقوى الجيوش في التاريخ تستحضر أذهاننا على الفور تلك الجيوش التي استطاعت السيطرة على أراضٍ شاسعة من العالم لسنوات عديدة، كالجيش العثماني الذي بقي اللاعب الأهم في المنطقة على مدار 500 عام، ونذكر الجيوش التي بثّت الرعب في قلوب أعدائها كالجيش المغولي، وتلك التي امتلكت أسلحة متطورة وقادة عسكريين استثنائيين استطاعوا فرض هيمنة بلادهم.
قتل القناص السوفييتي فاسيلي زايتسيف، أكثر من 400 ألماني، لكن لا دليل على وجود “الرائد كونيغ”، رئيس مدرسة القنص بالجيش الألماني في برلين، والذي أرسلته القيادة العليا النازية إلى ستالينغراد لمطاردة زايتسيف.
منذ خمسينيات القرن الماضي بدأ سباق الفضاء بين الولايات المتحدة من جهة والاتحاد السوفييتي من جهة أخرى، وبالرغم من أن كلاً من الطرفين التزم بالسرية التامة حيال مشاريعه الفضائية، فإن البرنامج الفضائي السوفييتي نجح في فرض تعتيم شامل على الكثير من الأمور التي لم تكشف خفاياها إلا بعد سقوط الاتحاد السوفييتي في عام 1991.
بينما يواجه العالم الغربي إصابات بمئات الآلاف بفيروس كورونا، تسجل ديكتاتوريات غير معروفة إصابات تكاد لا تُذكر بالفيروس الذي شغل العالم منذ بداية 2020.
قد تكون القصة غريبة بعض الشيء: لماذا سمَّت روسيا إحدى شركات الطماطم فيها باسم فنانٍ أمريكي ذي بشرةٍ سمراء؟ في القصة تفاصيل مثيرة، ليس أغربها هجرة نحو 20 ألف أمريكي إلى الاتحاد السوفييتي في الثلاثينيات. وتكشف هذه القصة البسيطة إلى أي مدى أصبح الصراع بعد الحرب العالمية الثانية بين موسكو وواشنطن.
قد تكون مخاطر اشتباك الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي في حرب نووية انتهت، لكن تُثار حالياً احتمالاتٌ باندلاع حرب نووية بين
ترتبط عبارة “اختبار نووي” في يومنا هذا بكوريا الشمالية. فرغم كل ما بُذل من جهد في هذا الصدد، أجرت بيونغ
أثنى الكرملين، اليوم الأربعاء 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019، على ضابطة المخابرات السوفيتية الراحلة جوهر فارتانيان، التي ساعدت على إحباط مؤامرة نازية لقتل ونستون تشرشل، وجوزيف ستالين، وفرانكلين روزفلت، قائلاً إن حياتها المهنية “ربما غيرت مجرى التاريخ”.
تتذكر أبينا أدوماكو الليلة التي سقط فيها جدار برلين. شعرت بالبهجة والفضول مثل العديد من أقرانها في ألمانيا الغربية، وذهبت