تحركات الأمريكيين تثير حفيظة حلفائهم الأوروبيين.. واشنطن بوست: البيت الأبيض يمهّد الطريق للحرب مع إيران
في لقاءٍ مع الصحفيين في نيويورك، الشهر الماضي أبريل/نيسان، قدَّم كبير الدبلوماسيين الإيرانيين تذكرة لما رأى أنَّه يصيب بلاده. فانتقد […]
في لقاءٍ مع الصحفيين في نيويورك، الشهر الماضي أبريل/نيسان، قدَّم كبير الدبلوماسيين الإيرانيين تذكرة لما رأى أنَّه يصيب بلاده. فانتقد […]
قال مسؤول مطلع في منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، الأربعاء 15 مايو/أيار 2019، إن إيران تحللت رسمياً من بعض التزاماتها بموجب الاتفاق النووي الذي توصلت إليه مع القوى العالمية عام 2015.
قوبل عرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بإعادة التفاوض حول البرنامج النووي الإيراني، بالتجاهل أو الازدراء من قِبَل القادة الإيرانيين الكبار،
لم يتردَّد المسؤولون الحكوميون الأمريكيون ذوو “الذكاء الإعلامي”، والنشطاء السياسيون، والمشرعون وموظفوهم من جميع الأحزاب السياسية ومن كافة الانتماءات الأيديولوجية،
يعكس قرار الحكومة الإيرانية تقليص التزامها بالاتفاق النووي لعام 2015 (خطة العمل الشاملة المشتركة) “انتقالاً من الصبر الاستراتيجي إلى العمل الاستراتيجي” في مواجهة العقوبات الأمريكية المتزايدة، وذلك وفقاً لمؤتمرٍ صحفي نظَّمته شبكة القيادة الأوروبية.
يعتقد دبلوماسيون أنَّ الاتحاد الأوروربي سيدافع عن الاتفاق النووي الإيراني رغم أنَّ إيران قررت التراجع عن بعض التزاماتها رداً على
تواصلت فصول سياسة حافة الهاوية التي يبدو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يجيد غيرها مع تهديداته بتوجيه ضربة عسكرية
أعلنت إيران أمس الأربعاء 8 مايو/أيَّار 2019 أنَّها ستعلّق الالتزام ببعض تعهداتها الواردة في خطة العمل الشاملة المشتركة، المعروفة باسم الاتفاق النووي الإيراني، خلال 60 يوماً إذا لم تجد بقية الدول الموقعة على الاتفاق وسيلة لجعل الصفقة مجدية اقتصادياً على نحوٍ أكبر بالنسبة لإيران.
منحت إيران القوى العالمية مهلةً مدتها 60 يوماً لإعادة التفاوض على شروط اتفاقها النووي الذي أبرمته عام 2015، بعد مرور
تسارعت وتيرة المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران بصورة غير مسبوقة، حيث فرض الرئيس دونالد ترامب، الأربعاء 8 مايو/أيار 2019 عقوبات