الثورة الصناعية تسببت به والثورة التكنولوجية ستنقذه.. مكافحة التغير المناخي تبدأ من عندك
الأرض لا تصرخ ولا تتحدث بأصوات لطلب النجدة، ولكنها تقاوم بشراسة وبصمت. نحن من يصنع الضجيج بين تحذير
الأرض لا تصرخ ولا تتحدث بأصوات لطلب النجدة، ولكنها تقاوم بشراسة وبصمت. نحن من يصنع الضجيج بين تحذير
في ذلك الامتداد القاحل الذي يتميز به هذا الجزء من شبه الجزيرة العربية، وحيث تتجول عادة الماعز وأحياناً الجمال، تُشكل
لقد طرحت خلاله نظرية مفادها أن سبب احترار الأرض وتفاقم ظاهرة الاحتباس الحراري هو النظام الرأسمالي العالمي، الذي أهمل البيئة لصالح تعظيم الأرباح وزيادة الإنتاجية الحدية، حقيقة لم يرَ الكتاب رواجاً يُذكَر وقد طبعته ووزعته على حسابي الخاص، ربما لأن معظمنا ما زال يعتبر الظاهرة كمادة دسمة في برنامج وثائقي.
كما كان الفقراء دائماً هم ضحايا العنف والإرهاب، سيظلون دائماً كذلك، الفقراء هم مَن سيُشكلون ضحايا إرهاب الاحتباس الحراري؛ إذ تشير المعطيات الصادرة عن الخبراء في هذا المجال إلى أن “1.8 مليار في إفريقيا فقط سيواجهون نقصاً حاداً في المياه (أكبر من النقص الحالي) في المستقبل القريب وانخفاض المحاصيل الزراعية بنسبة 90% (نتيجة مباشرة لنقص الماء) بنهاية هذا القرن”.
نشرت منظمة الصحة العالمية على موقعها الإلكتروني دراسة حول العلاقة بين تغير المناخ والصحة،
كان يريدُ أن يكون لاعب بيسبول أو كرة سلة، لكن إصابةً تعرّض لها في الركبة خلال فترة الشباب منعتهُ من
مع نهاية القرن ستصل معدلات درجات الحرارة في متوسطها إلى مستويات لا يطيقها معظم الناس، ما سيحول مدن المنطقة لمناطق
خلال قمة المناخ المنعقدة بالعاصمة باريس، والتي تستمر إلى الـ12 ديسمبر/كانول الأول 2015، تم الكشف عن عدة مشاريع هندسية متخيلة
ترتبط ظاهرة الانحباس الحراري في أذهان كثيرين منا بالانبعاثاتِ الصناعية من المعامل والمواصلات. لكن هل تعلم أن انبعاثات الغاز من
بعيداً عن التجاذبات السياسية والاتهامات المتبادلة، تحاول هذه الحلقة من “ايجيكولوجي” شرح الأسباب التي أدت إلى “غرق” في الأيام الأخيرة، الأمر الذي ترجعه إلى الاحتباس الحراري الذي حذر منه علماء في سبعينيات القرن الماضي.