“أوروبا حديقة وبقية العالم أدغال”.. هل نحن بحاجة لكتابة التاريخ البشري من جديد؟
“أوروبا حديقة، وبقية العالم أدغال”. كلمات “نارية” أطلقها جوزيب بوريل الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية، وأججت غضباً عالمياً، وهو […]
“أوروبا حديقة، وبقية العالم أدغال”. كلمات “نارية” أطلقها جوزيب بوريل الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية، وأججت غضباً عالمياً، وهو […]
في غرب إفريقيا كانت غانا بداية القرن العشرين إحدى المستعمرات البريطانية الكبرى، المعروفة في ذلك الوقت بـاسم “ساحل الذهب”، والمشهورة
قررت السلطات الهندية إزالة الآثار الباقية من الماضي الاستعماري “البريطاني” للبلاد، لاسيما مراسمه المتغلغلة في بنية القوات المسلحة الهندية وشعاراتها،
عند وفاة الملكة الراحلة إليزابيث الثانية، انتشر الحزن في أرجاء المملكة المتحدة، وهذا أمر طبيعي، فسواء اتفقنا مع سياسات الملكة
لن تصدّقوا جرائم الاستعمار البريطاني في كينيا! في أواخر القرن التاسع عشر، دخل البريطانيون شرق إفريقيا واستعمروا كينيا طمعاً في
طغت التغطية الإعلامية لوفاة الملكة إليزابيث على الإنترنت حول العالم، ولا تزال، لكن ذلك الحيز الضخم من الاهتمام لم يكن
تدور أحداث قصتنا في “مملكة الأشانتي” وهي إحدى الممالك الواقعة غرب إفريقيا، والتي استعمرتها المملكة المتحدة فترة من الزمن، أما
لطالما كانت زنجبار، أو ساحل الشعب الأسود، موقعاً استراتيجياً على خط الاستواء، وطريق التجارة والقوافل بين آسيا وإفريقيا على مر
أعلنت بريطانيا الحداد بعد موت الملكة إليزابيث الثانية مساء الخميس 8 سبتمبر/أيلول 2022، وعبّر كثيرون حول العالم عن حزنهم لفقدان
اندلع جدال حاد على البث المباشر بين مذيع شبكة MSNBC الأمريكية، علي فيلشي، ومؤرخ بريطاني، حول الروابط “القبيحة” التي تجمع