الاستيطان في الضفة: شبكة التمويل الخفية التي تقف خلف جرائم التوسع والتهجير
وسط تصاعد العدوان الإسرائيلي على الضفة الغربية وتعاظم اعتداءات المستوطنين لتصبح الأعلى منذ حوالي عقدين على القرى والمزارع والممتلكات، يتجدد […]
وسط تصاعد العدوان الإسرائيلي على الضفة الغربية وتعاظم اعتداءات المستوطنين لتصبح الأعلى منذ حوالي عقدين على القرى والمزارع والممتلكات، يتجدد […]
اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، الجمعة 12 سبتمبر/أيلول 2025، قراراً يؤيد “إعلان نيويورك” الرامي إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية وتعزيز حل
يواصل الاحتلال الإسرائيلي توسيع المستوطنات في الضفة الغربية بعد أن أعلن وزيرا المالية الإسرائيلي بيتسلئيل سموتريتش والحرب يسرائيل كاتس، عن
تعرف دانييلا فايس بين أنصارها بـ”عرابة الاستيطان”، وقد شاركت في إنشاء وترويج المستوطنات في الضفة الغربية منذ سبعينيات القرن العشرين،
“الحرم القدسي بأيدينا! أكرر، الحرم القدسي بأيدينا!”، كانت هذه عبارة كررها قائد قوات المظلات التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي الفريق مردخاي
نجح المستوطنون في تهجير أكثر من 60 تجمعاً فلسطينياً ومجموعة رعاة فلسطينيين، وإقامة عشرات البؤر الاستيطانية لرعي الأغنام في الضفة
وافق مجلس الوزراء الإسرائيلي الأمني المصغر، رسمياً، على إنشاء “طريق السيادة” أو مشروع “نسيج الحياة” الخطير والمثير للجدل، والذي سيربط
“نقتل كل فلسطيني يقترب حتى لو كان طفلاً أو غير مسلح، ومن ثم نترك الكلاب تنهش جثثهم”، هذا ما كشفته
جاءت العقوبات الأمريكية على منظمة أمانا الاستيطانية، في ظل تزايد إنشاء البؤر الاستيطانية غير القانونية، وتفاقم أعمال عنف المستوطنين اليهود
يتبع الاحتلال الإسرائيلي سياسة ممنهجة تهدف لابتلاع الضفة الغربية، وحصر الفلسطينيين في مناطق ضيقة، من خلال إجراءات انتهاكات تزايدت بعد