إلى أين وصل الاستيطان بالضفة الغربية، وما خطة حكومة نتنياهو لتوسيعه رغم التنديد الدولي والأمريكي؟
مع توتر الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة تتصاعد في الضفة الغربية اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين، وسط مخاوف من تحولهم لأداة بيد […]
مع توتر الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة تتصاعد في الضفة الغربية اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين، وسط مخاوف من تحولهم لأداة بيد […]
أكد وزير الأمن القومي في “إسرائيل”، اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، أنه يعتزم توسيع معايير ترخيص الأسلحة لدى المستوطنين في
وجَّه رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، إسماعيل هنية، الأربعاء 28 ديسمبر/كانون الأول 2022، تحذيراً من اتجاهات حكومة الاحتلال
أدرجت الحكومة الإسرائيلية الجديدة المتشددة التي يقودها، بنيامين نتنياهو، التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة، “كأولوية قصوى” قبل التنصيب، وفق
في الأول من ديسمبر/كانون الأول 2022، بمجرد توقيع اتفاقيات الائتلاف بين حزب بنيامين نتنياهو الليكود، وحزبي الصهيونية الدينية اليمينية المتطرفة
أصيب 3 فلسطينيين بجراح، والعشرات بالاختناق، خلال مواجهات اندلعت في مناطق متفرقة بالضفة الغربية، الجمعة 25 نوفمبر/تشرين الثاني 2022؛ احتجاجاً
أظهرت النتائج الأولية للانتخابات الإسرائيلية العامة اكتساح اليمين المتطرف الأصوات بشكل غير مسبوق؛ حيث فاز معسكر اليمين بقيادة بنيامين نتنياهو
لطالما كان الجيش الإسرائيلي على علاقة قوية بالمستوطنين اليهود في الضفة الغربية، وهذه العلاقة توشك أن تزداد قوة. فلأول مرة،
قال مسؤول في المجلس الاستيطاني الإسرائيلي إن لديهم خططاً لاستقدام ملايين اليهود للعيش في الضفة الغربية، وذلك بعد ساعات من
“قرى ببوابات”، هكذا يخطط الاحتلال الإسرائيلي على المدى البعيد لجعل الحياة في الضفة الغربية تحول دون تنقل الفلسطينيين في أرضهم