اغتيال بطهران لإطلاق انتخابات في إسرائيل.. كيف يستفيد نتنياهو من مقتل العالِم الإيراني؟
قبل أيام من اغتيال عالم نووي إيراني في طريق مهجور بالقرب من طهران، كان وزير الخارجية الأمريكي -ابن الإدارة التي […]
قبل أيام من اغتيال عالم نووي إيراني في طريق مهجور بالقرب من طهران، كان وزير الخارجية الأمريكي -ابن الإدارة التي […]
تنتظر الأحزاب السياسية نهاية الانتخابات الأمريكية من أجل تقرير موقفها بشأن تاريخ محتمل لإجراء انتخابات مبكرة في إسرائيل. وفي حين
عقب 3 جولات انتخابية غير حاسمة أدّت إلى مأزق سياسي مستمر منذ عام، أمهل الرئيسُ الإسرائيلي رئيسَ الوزراء بنيامين نتنياهو
استقال رئيس الكنيست الإسرائيلي يولي إدلشتاين، الحليف الوفي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فجأةً، يوم الأربعاء 25 مارس/آذار، بدلاً من
عرض رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته، بنيامين نتنياهو، الخميس 12 مارس/آذار 2020، على زعيم حزب “أزرق- أبيض” المعارض بيني غانتس، تشكيل “حكومة طوارئ” لأجل غير مسمى، بسبب تفشي فيروس “كورونا”.
تسعى الكتلة المنافسة لبنيامين نتنياهو، التي يقودها حزب “أزرق أبيض”، بزعامة بيني غانتز، إلى دفع الكنيست المُنتخب حديثاً لإصدار تشريع
للمرة الأولى في تاريخها، خاضت إسرائيل انتخابات ثالثة في غضون عام واحد؛ ولكن نتائجها، تشير إلى أن الأوضاع عادت إلى
جرت العادة على ألا يُبدي الكثير من المحللين المطلعين أو المواطنين العاديين في الدول العربية اهتماماً بنتائج الانتخابات الإسرائيلية التي
بدأ الإسرائيليون، صباح الإثنين 2 مارس/آذار 2020، الإدلاء بأصواتهم لانتخابات الكنيست (البرلمان) الـ23، وهي الثالثة التي تجري في غضون أقل من عام بعد الانتخابات التي جرت في أبريل/نيسان وسبتمبر/أيلول الماضيين، في وقت تسيطر فيه مخاوف من استمرار حالة عدم الحسم وإجراء انتخابات رابعة، إلى جانب هواجس انتشار فيروس كورونا.
يبدو أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد يكون قريباً من الفوز بالانتخابات الإسرائيلية المقررة في 2 مارس/آذار 2019، بفضل