الثورة التونسية الزائفة.. كيف يستغل فلول بن علي أزمة كورونا للعودة للاستبداد ولماذا يساعدهم بعض اليساريين؟
دعوات تروج على وسائل التواصل الاجتماعي لإشعال ما يسمى بـ”ثورة جياع في تونس“، واللافت فيها أنها تأتي من مصدرين شديدي […]
دعوات تروج على وسائل التواصل الاجتماعي لإشعال ما يسمى بـ”ثورة جياع في تونس“، واللافت فيها أنها تأتي من مصدرين شديدي […]
أثار إصرار حركة النهضة على إشراك حزب قلب تونس بالحكومة رغم أنه يُنظر له باعتباره حزب فلول النظام السابق وخصماً
عبّرت حركة النهضة (إسلامية 54 نائباً / 217)، الخميس، عن استعدادها للمشاركة في حكومة مصغرة تتكون من كفاءات حزبية وسياسية.
دخل مسار تشكيل الحكومة التونسية منعرجاً حاسماً، بتولّي الرئيس التونسي قيس سعيد زمام الأمور وتكليف شخصية جديدة بتشكيل الحكومة بالتشاور
جاء قرار الرئيس التونسي قيس سعيد بإحالة تركيبة الحكومة إلى البرلمان، بعد ساعات من إعلان مكتب الرئاسة إجراء مزيد من المشاورات حول التشكيل النهائي، ليرسم كثيراً من الغموض
قال رئيس الحكومة المكلف في تونس إن وزارات الدفاع والداخلية والخارجية والعدل سيقودها مستقلون ضمن حكومته الائتلافية.
خطوات مثيرة للجدل تتخذها حركة النهضة، فبعد توافقها مع حزب قلب تونس على انتخاب راشد الغنوشي رئيساً للبرلمان، فإن النهضة
منح الناخبون التونسيون قيس سعيّد، المرشح المُستقل، فوزاً كبيراً، اعتُبر بمثابة تفويض شعبي، فكيف سيتعامل قيس سعيّد مع حزب النهضة
مفاجأة فجّرتها حركة النهضة باشتراطها أن يكون رئيس الحكومة التونسية القادمة من أعضاء حزبها، وتلميحها إلى أن زعيم الحركة راشد
أكد الرئيس التونسي الجديد قيس سعيّد عزمه العمل على تشكيل الحكومة وفق أحكام الدستور، مؤكداً احترامه إرادة التونسيين في اختيار نوابهم بالبرلمان.