انتهت التكهنات وحملت النتائج النهائية مفاجأة للعراقيين.. وجوه جديدة وخاسرون بارزون في أهم انتخابات برلمانية
تمكن عدد كبير من المرشحين الجدد، من حجز مقعد لهم في البرلمان العراقي المقبل، خصوصاً من ضمن ائتلاف “سائرون” المدعوم […]
تمكن عدد كبير من المرشحين الجدد، من حجز مقعد لهم في البرلمان العراقي المقبل، خصوصاً من ضمن ائتلاف “سائرون” المدعوم […]
بعد انتظار دام أسبوعاً كاملاً، أظهرت النتائج الرسمية النهائية للانتخابات التشريعية في العراق ليل الجمعة-السبت 19 مايو/أيار 2018، فوز تحالف
قال رجل الدين الشيعي البارز، وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الخميس 17 مايو/أيار 2018، إن العراقيين سيتَّخذون قراراتهم بأنفسهم بشأن
كان نوري المالكي منافساً داخلياً برلمانياً غير معروف نسبياً عن حزب الدعوة العراقي، وذلك قبل أن يتم تعيينه محل إبراهيم
قد تكون إيران هي الخاسر الأكبر، حيث أُجبر حلفاؤها من الميليشيات الشيعية بالعراق والمعروفة باسم قوات الحشد الشعبي على الحصول على المركز الثاني بعد مقتدى الصدر
مدَّ الزعيم الشيعي مقتدى الصدر يدَ التفاوض لتشكيل ائتلاف حكومي، بعد الانتخابات التشريعية التي أَعلن فيها العراقيون رفضَهم للطبقة السياسية
يبدو أن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، الذي يُحسب له “النصر” على تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش)، دفع ثمن فشله في
“أريد أن أتعامل مع التصويت بعيداً عن الدين والطائفية، وأغرس حساً من روح الأمة والوطنية في قلوب أطفالنا”. بهذه الكلمات،
أغلقت مراكز الاقتراع للانتخابات التشريعية العراقية أبوابَها عند الساعة 18,00 (15,00 ت غ) كما هو متوقع، من دون أي حادث
فضَّل مؤنس فوزي البقاءَ في أحد مقاهي العاصمة العراقية بغداد، دون بذل جهدِ التوجه للمشاركة في الانتخابات التشريعية، التي تشهدها